1513 - حدَّثَناه أبو الفضل محمد بن إبراهيم المُزكِّي، حدثنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا الحسن بن الصَّبّاح، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن الحارث، عن عليِّ بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في صدقة الفِطر: "عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حُرٍّ أو عبدٍ، صاعٌ من بُرٍّ، أو صاعٌ من تمر" [1]. هكذا أسنَدَه عن علي، ووَقَفه غيره:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح موقوفًا دون قوله: "صاع من بُرٍّ"، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث، وهو ابن عبد الله الأعور الهمداني، وقد اختلف في رفعه ووقفه، وصحَّح الدارقطني والبيهقي وقفه، وروي من غير وجه عن عليٍّ موقوفًا وفيه: نصف صاع من بر، كما سيأتي في التخريج. أبو إسحاق الهمداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو بكر بن عياش ثقة إلّا أنه لما كبر ساء حفظه، كما قال الحافظ ابن حجر، وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء.وأخرجه الدارقطني (2113) عن محمد بن عبد الله بن غيلان، عن الحسن بن الصباح، بهذا الإسناد. وذكره مرفوعًا، لكن وقع فيه: "نصف صاع من بر". وقال بإثره: كذا حدثناه مرفوعًا. يعني محمد بن عبد الله بن غيلان، وقال في "العلل" (343): وَهِمَ في رفعه. وتعقبه الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 11/ 314 بقوله: فالظاهر أنَّ الوهم فيه من أبي بكر بن عياش.ثم أخرجه الدارقطني بإثره برقم (2114) عن عبد الله بن أحمد المارستاني، عن الحسن بن الصباح البزار، به. موقوفًا، وقال بإثره: وهو الصواب.وأخرج الدارقطني (2068) من طريق علي بن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي مرفوعًا: "هي على كل مسلم صغير أو كبير، حر أو عبد، صاعًا من تمر أو شعير أو أقط". قال ابن دقيق العيد في "الإمام" كما في "نصب الراية" للزيلعي 2/ 411: وفي إسناده بعض من يحتاج إلى معرفة حاله.وأخرج البيهقي 4/ 161 من طريق حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه أبي جعفر الباقر، عن علي بن أبي طالب: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل صغير أو كبير .. فذكره مرفوعًا، ولم يذكر فيه البُرّ. إلّا أنه منقطع كما قال البيهقي.وسيأتي بعده من وجه آخر عن أبي إسحاق موقوفًا.
[1] صحيح موقوفًا دون قوله: "صاع من بُرٍّ"، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث، وهو ابن عبد الله الأعور الهمداني، وقد اختلف في رفعه ووقفه، وصحَّح الدارقطني والبيهقي وقفه، وروي من غير وجه عن عليٍّ موقوفًا وفيه: نصف صاع من بر، كما سيأتي في التخريج. أبو إسحاق الهمداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو بكر بن عياش ثقة إلّا أنه لما كبر ساء حفظه، كما قال الحافظ ابن حجر، وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء.وأخرجه الدارقطني (2113) عن محمد بن عبد الله بن غيلان، عن الحسن بن الصباح، بهذا الإسناد. وذكره مرفوعًا، لكن وقع فيه: "نصف صاع من بر". وقال بإثره: كذا حدثناه مرفوعًا. يعني محمد بن عبد الله بن غيلان، وقال في "العلل" (343): وَهِمَ في رفعه. وتعقبه الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 11/ 314 بقوله: فالظاهر أنَّ الوهم فيه من أبي بكر بن عياش.ثم أخرجه الدارقطني بإثره برقم (2114) عن عبد الله بن أحمد المارستاني، عن الحسن بن الصباح البزار، به. موقوفًا، وقال بإثره: وهو الصواب.وأخرج الدارقطني (2068) من طريق علي بن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي مرفوعًا: "هي على كل مسلم صغير أو كبير، حر أو عبد، صاعًا من تمر أو شعير أو أقط". قال ابن دقيق العيد في "الإمام" كما في "نصب الراية" للزيلعي 2/ 411: وفي إسناده بعض من يحتاج إلى معرفة حاله.وأخرج البيهقي 4/ 161 من طريق حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه أبي جعفر الباقر، عن علي بن أبي طالب: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل صغير أو كبير .. فذكره مرفوعًا، ولم يذكر فيه البُرّ. إلّا أنه منقطع كما قال البيهقي.وسيأتي بعده من وجه آخر عن أبي إسحاق موقوفًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1513)