1523 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بُكَير، حدثنا الليث، عن أبي الزُّبير، عن يحيى بن جَعْدَة، عن أبي هريرة أنه قال: يا رسولَ الله، أيُّ الصَّدَقةِ أفضلُ؟ قال: "جُهْدُ المُقِلِّ، وابدأْ بمَن تَعُول" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أحمد بن إبراهيم: هو ابن ملحان، وابن بكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير، والليث: هو ابن سعد، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس.وأخرجه أحمد 14/ (8702)، وأبو داود (1677)، وابن حبان (3346) من طرق عن الليث ابن سعد، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 12/ (7155)، والبخاري (1426) و (1428) و (5355) و (5356) ومسلم (1042)، وأبو داود (1676)، والترمذي (680)، والنسائي (2325) و (2326) و (2336) و (9165)، وابن حبان (3363) و (4243) من طرق عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الصدقة ما ترك غنًى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول". هذا لفظ أبي صالح عن أبي هريرة عند البخاري، وبعضهم يختصره.وفي باب جُهد المُقِل عن غير واحد من الصحابة، وذكرناها في "المسند" عند الحديث (8702).قوله: "جهد المقل" قال السندي في حاشيته على "المسند": الجهد - بالضم -: الوُسع والطاقة، أي: ما يحتمله حال القليلِ المال، وقيل: أي: مجهوده، لقلة ماله، وإنما يجوز له الإنفاق إذا قدر على الصبر ولم يكن له عيال، وإلّا فالأفضل ما كان عن ظهر غنى.
[1] إسناده صحيح. أحمد بن إبراهيم: هو ابن ملحان، وابن بكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير، والليث: هو ابن سعد، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس.وأخرجه أحمد 14/ (8702)، وأبو داود (1677)، وابن حبان (3346) من طرق عن الليث ابن سعد، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 12/ (7155)، والبخاري (1426) و (1428) و (5355) و (5356) ومسلم (1042)، وأبو داود (1676)، والترمذي (680)، والنسائي (2325) و (2326) و (2336) و (9165)، وابن حبان (3363) و (4243) من طرق عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الصدقة ما ترك غنًى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول". هذا لفظ أبي صالح عن أبي هريرة عند البخاري، وبعضهم يختصره.وفي باب جُهد المُقِل عن غير واحد من الصحابة، وذكرناها في "المسند" عند الحديث (8702).قوله: "جهد المقل" قال السندي في حاشيته على "المسند": الجهد - بالضم -: الوُسع والطاقة، أي: ما يحتمله حال القليلِ المال، وقيل: أي: مجهوده، لقلة ماله، وإنما يجوز له الإنفاق إذا قدر على الصبر ولم يكن له عيال، وإلّا فالأفضل ما كان عن ظهر غنى.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1523)