1539 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد، حدثنا عبد الرزاق.وأخبرنا محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن زيد بن سلَّام، عن عبد الله بن زيد الأزدي [1]، عن عُقبةَ بن عامر الجُهَني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غَيْرَتانِ إحداهما يحبُّها الله، والأخرى يُبغِضُها الله، ومَخِيلَتان إحداهما يُحبُّها الله والأخرى يُبغِضُها الله، فالغَيرةُ في الرِّيبة يحبُّها الله، والغَيرة في غير رِيبةٍ يُبغِضُها الله [2]، والمَخِيلةُ إذا تصدَّق الرجلُ يُحبُّها الله، والمَخِيلة من الكِبْر يُبغِضُها الله" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقعت نسبته في نسخ "المستدرك" التي بين أيدينا، وهو خطأ، صوابه: الأزرق، وقد كتب في هامش (ز): لعله الأزرق. وكذا جاءت تسميته بالأزرق في "إتحاف المهرة" 11/ 206، و"جامع معمر" (19522) وسائر مصادر التخريج التي خرجته من طريق معمر، ويقال في اسمه: خالد بن زيد، فهما واحد على الراجح، كما فصلنا ذلك فيما سيأتي برقم (2498).



[2] من قوله: "فالغيرة" إلى هنا سقط من (ز) و (ب) و (ع)، وأُثبتت في هامش (ص) وأشير عليها بعلامة صح. قوله: "استقرضتُ عبدي" أي: استقرضه عبدٌ من عبادي ذو حاجة.



1539 [3] - إسناده حسن إن شاء الله، انظر تعليقنا على الحديث رقم (2498).وأخرجه أحمد 28/ (17398) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.المخيلة: بمعنى الخُيَلاء، وهو الكبر.والريبة: هي مواضع الشك والتهمة. قوله: "استقرضتُ عبدي" أي: استقرضه عبدٌ من عبادي ذو حاجة.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1539)