1570 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسي، حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثنا حفص بن غِيَاث، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرِين، عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استَقاءَ الصائمُ أفطَرَ، وإذا ذَرَعَه القَيءُ لم يُفطِرْ" [1].تابعه عيسى بن يونس عن هشام.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليمان الجعفي، وقد توبع.وأخرجه ابن ماجه (1676) من طريق أبي الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان - وهو ثقة - عن حفص بن غياث، بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق عيسى بن يونس عن هشام بن حسان.وأخرج النسائي (3118) بإسناد صحيح إلى عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: من قاء وهو صائم فليفطر. هكذا موقوفًا، والموقوف هذا لا يعلُّ الرواية المرفوعة."ذرعه القيء" أي: سبقه وغلبه في الخروج من غير إرادة منه. الوليد الفقيه: اسمه حسان بن محمد.وأخرجه أبو داود (2380) عن مسدد، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (720) عن علي بن حجر، به.وأخرجه أحمد 16/ (10463)، وابن ماجه (7616)، والنسائي (3117)، وابن حبان (3518) من طرق عن عيسى بن يونس، به.قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّا من حديث عيسى بن يونس، وقال محمد - يعني البخاري -: لا أُراه محفوظًا. ثم قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح إسناده. قلنا: ويعكِّر على قول الترمذي بتفرد عيسى بن يونس به عن هشام: ما سلف قبله من رواية حفص بن غياث عن هشام وقد رواه غير واحد عن حفص، فانتفت دعوى التفرد، والله تعالى أعلم.وحديث أبي هريرة هذا عليه العمل عند أهل العلم - فيما قال الترمذي -: أنَّ الصائم إذا ذرعه القيء فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمدًا فليقض، وهو قول الشافعي وسفيان الثوري وأحمد وإسحاق. قلنا: وهو قول أبي حنيفة أيضًا.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليمان الجعفي، وقد توبع.وأخرجه ابن ماجه (1676) من طريق أبي الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان - وهو ثقة - عن حفص بن غياث، بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق عيسى بن يونس عن هشام بن حسان.وأخرج النسائي (3118) بإسناد صحيح إلى عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: من قاء وهو صائم فليفطر. هكذا موقوفًا، والموقوف هذا لا يعلُّ الرواية المرفوعة."ذرعه القيء" أي: سبقه وغلبه في الخروج من غير إرادة منه. الوليد الفقيه: اسمه حسان بن محمد.وأخرجه أبو داود (2380) عن مسدد، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (720) عن علي بن حجر، به.وأخرجه أحمد 16/ (10463)، وابن ماجه (7616)، والنسائي (3117)، وابن حبان (3518) من طرق عن عيسى بن يونس، به.قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّا من حديث عيسى بن يونس، وقال محمد - يعني البخاري -: لا أُراه محفوظًا. ثم قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح إسناده. قلنا: ويعكِّر على قول الترمذي بتفرد عيسى بن يونس به عن هشام: ما سلف قبله من رواية حفص بن غياث عن هشام وقد رواه غير واحد عن حفص، فانتفت دعوى التفرد، والله تعالى أعلم.وحديث أبي هريرة هذا عليه العمل عند أهل العلم - فيما قال الترمذي -: أنَّ الصائم إذا ذرعه القيء فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمدًا فليقض، وهو قول الشافعي وسفيان الثوري وأحمد وإسحاق. قلنا: وهو قول أبي حنيفة أيضًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1570)