1591 - أخبرني إبراهيم بن إسماعيل القارئ، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، حدثنا قيس بن حفص الدَّارمي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن حَفْصة بنت سِيرين، عن الرَّباب، عن عمِّها سلمان بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أحدُكم صائمًا فليُفطِرْ على التَّمر، فإن لم يَجِدِ التمرَ فعلى الماءِ، فإنَّ الماء طَهور" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ صحيح على شرط مسلم:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا إسناد محتمل للتحسين، فإنَّ الرباب - وهي أم الرائح بنت صُليع - قد ذكرها ابن حبان في "الثقات" وتفردت بالرواية عنها حفصة بنت سيرين، فهي في عداد المجهولين، إلّا أنها تابعية وتروي عن عمها وقد قال الترمذي في حديث الرباب هذا: حسن صحيح، وقال مرة: حديث حسن.وأخرجه أبو داود (2355) عن مسدد، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 26/ (16226) و 29/ (17873)، والترمذي (658)، والنسائي (3306) و (6675) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد 26/ (16228) و 29/ (17874)، والترمذي (695) من طريق سفيان الثوري، وأحمد 26/ (16231) و (16237) و 29/ (17876) و (17880)، والترمذي (695) من طريق أبي معاوية الضرير، وابن ماجه (1699) من طريق محمد بن فضيل، والنسائي (3305) من طريق حماد بن زيد، خمستهم عن عاصم الأحول، به. ووقع في رواية ابن عيينة عند الترمذي والنسائي دون أحمد: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة … " الحديث، قال النسائي: هذا الحرف "فإنه بركة" لا نعلم أحدًا ذكره غير ابن عيينة، ولا أحسبه بمحفوظ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وروى الحديث أيضًا هشام بن حسان، واختلف عليه فيه، فرواه مرة عن عاصم الأحول كباقي أصحاب عاصم مرفوعًا، أخرجه أحمد 26/ (16242) و 29/ (17870) عن محمد بن جعفر، والنسائي (3311) من طريق حماد بن مسعدة، و (3312) من طريق يوسف بن يعقوب، ثلاثتهم عن هشام، عن عاصم، به مرفوعًا.ورواه مرة عن حفصةَ دون ذكر عاصم الأحول بينه وبينها، واختلف عليه هنا أيضًا في رفعه ووقفه، فقد أخرجه أحمد 26/ (16232) و 29/ (17877)، وابن حبان (3515) من طريق عبد الرزاق، والنسائي (3307) من طريق إسماعيل ابن علية، و (3308) من طريق قران بن تمام، و (3309) من طريق خالد الحذاء، أربعتهم عن هشام، عن حفصة، به مرفوعًا.وأخرجه أحمد 26/ (16225) و 29/ (17870) عن محمد بن جعفر، والنسائي (3310) و (6676) من طريق حماد بن مسعدة، و (3312) من طريق يوسف بن يعقوب، ثلاثتهم عن هشام، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان بن عامر قوله، فذكره موقوفًا.وقد بيَّن الخطيب البغدادي في "الفصل" 1/ 591 أنَّ المرفوع لم يسمعه هشام من حفصة بنت سيرين، وإنما سمعه من عاصم الأحول عنها، وأنَّ الرفع مدرج في حديث الذين رووه عن هشام عن حفصة.وروى الحديث مرفوعًا أيضًا شعبة، لكن أسقط من إسناده الرباب، كما أخرجه أحمد 26/ (16242) و 29/ (17887)، والنسائي (3301) و (6677) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عاصم الأحول. وأخرجه النسائي (3302)، وابن حبان (3514) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحذاء. وأخرجه النسائي (3300) و (6678) من طريق أبي قتيبة، عن شعبة، عن هشام بن حسان، ثلاثتهم (عاصم وخالد وهشام) عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر مرفوعًا.
[1] صحيح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا إسناد محتمل للتحسين، فإنَّ الرباب - وهي أم الرائح بنت صُليع - قد ذكرها ابن حبان في "الثقات" وتفردت بالرواية عنها حفصة بنت سيرين، فهي في عداد المجهولين، إلّا أنها تابعية وتروي عن عمها وقد قال الترمذي في حديث الرباب هذا: حسن صحيح، وقال مرة: حديث حسن.وأخرجه أبو داود (2355) عن مسدد، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 26/ (16226) و 29/ (17873)، والترمذي (658)، والنسائي (3306) و (6675) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد 26/ (16228) و 29/ (17874)، والترمذي (695) من طريق سفيان الثوري، وأحمد 26/ (16231) و (16237) و 29/ (17876) و (17880)، والترمذي (695) من طريق أبي معاوية الضرير، وابن ماجه (1699) من طريق محمد بن فضيل، والنسائي (3305) من طريق حماد بن زيد، خمستهم عن عاصم الأحول، به. ووقع في رواية ابن عيينة عند الترمذي والنسائي دون أحمد: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة … " الحديث، قال النسائي: هذا الحرف "فإنه بركة" لا نعلم أحدًا ذكره غير ابن عيينة، ولا أحسبه بمحفوظ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وروى الحديث أيضًا هشام بن حسان، واختلف عليه فيه، فرواه مرة عن عاصم الأحول كباقي أصحاب عاصم مرفوعًا، أخرجه أحمد 26/ (16242) و 29/ (17870) عن محمد بن جعفر، والنسائي (3311) من طريق حماد بن مسعدة، و (3312) من طريق يوسف بن يعقوب، ثلاثتهم عن هشام، عن عاصم، به مرفوعًا.ورواه مرة عن حفصةَ دون ذكر عاصم الأحول بينه وبينها، واختلف عليه هنا أيضًا في رفعه ووقفه، فقد أخرجه أحمد 26/ (16232) و 29/ (17877)، وابن حبان (3515) من طريق عبد الرزاق، والنسائي (3307) من طريق إسماعيل ابن علية، و (3308) من طريق قران بن تمام، و (3309) من طريق خالد الحذاء، أربعتهم عن هشام، عن حفصة، به مرفوعًا.وأخرجه أحمد 26/ (16225) و 29/ (17870) عن محمد بن جعفر، والنسائي (3310) و (6676) من طريق حماد بن مسعدة، و (3312) من طريق يوسف بن يعقوب، ثلاثتهم عن هشام، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان بن عامر قوله، فذكره موقوفًا.وقد بيَّن الخطيب البغدادي في "الفصل" 1/ 591 أنَّ المرفوع لم يسمعه هشام من حفصة بنت سيرين، وإنما سمعه من عاصم الأحول عنها، وأنَّ الرفع مدرج في حديث الذين رووه عن هشام عن حفصة.وروى الحديث مرفوعًا أيضًا شعبة، لكن أسقط من إسناده الرباب، كما أخرجه أحمد 26/ (16242) و 29/ (17887)، والنسائي (3301) و (6677) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عاصم الأحول. وأخرجه النسائي (3302)، وابن حبان (3514) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحذاء. وأخرجه النسائي (3300) و (6678) من طريق أبي قتيبة، عن شعبة، عن هشام بن حسان، ثلاثتهم (عاصم وخالد وهشام) عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر مرفوعًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1591)