1635 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسماعيل بن حفص بن عُمر [1] بن ميمون، حدثنا يحيى بن اليَمان، عن حمزة الزَّيّات، عن حُمْران بن أعْيَن، عن أبي الطُّفيل، عن أبي سعيد الخُدري قال: حَجَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه مُشاةً من المدينة إلى مكة، قال: "اربِطُوا على أوساطِكُم بأُزُرِكم"، ومشى خِلْطَ الهَرْولةِ [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عمرو. إلى مكة، وفيه: اجتمع المشاة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد السفر، وطالت المشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا بالنَّسل، فإنه يقطع عَلَمَ الأرض وتَخِفُّون له" قال: ففعلنا، فخففنا.وسيأتي الحديث من وجه آخر عن روح برقم (2522).والنَّسَلان بفتح النون والسين: الإسراع في المشي، قال الخطابي: هو ضرب من العَدْو مثل عَدْو الذئب.
[2] إسناده ضعيف لضعف حمران بن أعين، ويحيى بن اليمان وهو وإن كان حسن الحديث في الجملة إلا أن في حفظه لِينًا. حمزة الزيات: هو ابن حبيب، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.وأخرجه ابن ماجه (3119) عن إسماعيل بن حفص، بهذا الإسناد.قوله: "خِلْط الهرولة" قال السندي في حاشيته على "سنن ابن ماجه": أي: مشيًا مخلوطًا بالهرولة، بأن يمشي حينًا ويهرول حينًا أو معتدلًا. إلى مكة، وفيه: اجتمع المشاة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد السفر، وطالت المشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا بالنَّسل، فإنه يقطع عَلَمَ الأرض وتَخِفُّون له" قال: ففعلنا، فخففنا.وسيأتي الحديث من وجه آخر عن روح برقم (2522).والنَّسَلان بفتح النون والسين: الإسراع في المشي، قال الخطابي: هو ضرب من العَدْو مثل عَدْو الذئب.
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عمرو. إلى مكة، وفيه: اجتمع المشاة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد السفر، وطالت المشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا بالنَّسل، فإنه يقطع عَلَمَ الأرض وتَخِفُّون له" قال: ففعلنا، فخففنا.وسيأتي الحديث من وجه آخر عن روح برقم (2522).والنَّسَلان بفتح النون والسين: الإسراع في المشي، قال الخطابي: هو ضرب من العَدْو مثل عَدْو الذئب.
[2] إسناده ضعيف لضعف حمران بن أعين، ويحيى بن اليمان وهو وإن كان حسن الحديث في الجملة إلا أن في حفظه لِينًا. حمزة الزيات: هو ابن حبيب، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.وأخرجه ابن ماجه (3119) عن إسماعيل بن حفص، بهذا الإسناد.قوله: "خِلْط الهرولة" قال السندي في حاشيته على "سنن ابن ماجه": أي: مشيًا مخلوطًا بالهرولة، بأن يمشي حينًا ويهرول حينًا أو معتدلًا. إلى مكة، وفيه: اجتمع المشاة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد السفر، وطالت المشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا بالنَّسل، فإنه يقطع عَلَمَ الأرض وتَخِفُّون له" قال: ففعلنا، فخففنا.وسيأتي الحديث من وجه آخر عن روح برقم (2522).والنَّسَلان بفتح النون والسين: الإسراع في المشي، قال الخطابي: هو ضرب من العَدْو مثل عَدْو الذئب.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1635)