1644 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَضْر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ على كلِّ ذُرْوةٍ بعيرٍ شيطانًا، فامتَهِنُوهُنَّ بِالرُّكوب، فإنَّما يَحمِلُ اللهُ عز وجل" [1].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد، واسمه: عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.وأخرجه ابن خزيمة (2547) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أبي لاسٍ المتقدم برقم (1641).قوله: "فامتهنوهنَّ بالركوب "قال المناوي في "فيض القدير": لتلين وتذل، وقد يكون بها نار من جهة الخلقة يطفئها الركوب، لأن المؤمن إذا ركب حمد الله وسبحه، فكأنه قال: سكنوا هذا الكِبر بالركوب المقرون بذكر الله المنفر للشيطان.وقوله: "فإنما يحمل الله عز وجل" قال: أي: لا يعجب الإنسان بحملها، فإنَّ الحامل هو الله.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1644)