1735 - أخبرنا أبو علي الحسين بن عليٍّ الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر، حدثنا محمد [بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني، حدثنا الوليد بن مُسلِم، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى] [1] بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: ذَبَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمَّنِ اعتَمَرَ من نسائِه في حَجَّة الوداع بقرةً بينَهنَّ [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 4/ 354 حيث رواه عن المصنِّف بهذا الإسناد، وأورده الذهبي في "تلخيص المستدرك" وبدأ فيه من الوليد بن مسلم. السَّفر، ويوسف ذاهب الحديث. قلنا: ويرد عليه بأنَّ الوليد قد صرَّح بالتحديث عن الأوزاعي هنا، كما صرَّح بسماع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير، فانتفت شبهة تدليسه، لذلك قال البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 354: فإن كان قوله: حدثنا الأوزاعي، محفوظًا صار الحديث جيدًا. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 136: حديث أبي هريرة هذا صحيح ثابت. قلنا: ومع هذا فإنَّ الوليد بن مسلم قد توبع عند ابن حبان كما سيأتي.الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (1751)، والنسائي (4114) عن عمرو بن عثمان، وقرن أبو داود بعمرٍو محمدَ بنَ مهران، وابنُ ماجه (3177) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقد صرَّح الوليد بالتحديث عن الأوزاعي أيضًا عند ابن ماجه.وأخرجه ابن حبان (4008) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي، به. وهشام وإن لم يكن بذاك، يعتبر حديثه في المتابعات، وتقوى بذلك رواية الوليد.وله شاهد من حديث جابر عند مسلم (1319) (357): أنه صلى الله عليه وسلم نحر عن نسائه بقرة في حجته.وآخر عن عائشة عند أحمد 43/ (26109)، وأبي داود (1750)، وابن ماجه (3135)، والنسائي (4112) و (4113) و (4116).وانظر "فتح الباري" لابن حجر 5/ 574 - 575.
[2] حديث صحيح، وقد ضعَّفه البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي (228) حيث قال - يعني البخاري -: إنَّ الوليد بن مسلم لم يقل فيه: حدثنا الأوزاعي، وأراه أخذه عن يوسف بن السَّفر، ويوسف ذاهب الحديث. قلنا: ويرد عليه بأنَّ الوليد قد صرَّح بالتحديث عن الأوزاعي هنا، كما صرَّح بسماع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير، فانتفت شبهة تدليسه، لذلك قال البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 354: فإن كان قوله: حدثنا الأوزاعي، محفوظًا صار الحديث جيدًا. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 136: حديث أبي هريرة هذا صحيح ثابت. قلنا: ومع هذا فإنَّ الوليد بن مسلم قد توبع عند ابن حبان كما سيأتي.الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (1751)، والنسائي (4114) عن عمرو بن عثمان، وقرن أبو داود بعمرٍو محمدَ بنَ مهران، وابنُ ماجه (3177) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقد صرَّح الوليد بالتحديث عن الأوزاعي أيضًا عند ابن ماجه.وأخرجه ابن حبان (4008) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي، به. وهشام وإن لم يكن بذاك، يعتبر حديثه في المتابعات، وتقوى بذلك رواية الوليد.وله شاهد من حديث جابر عند مسلم (1319) (357): أنه صلى الله عليه وسلم نحر عن نسائه بقرة في حجته.وآخر عن عائشة عند أحمد 43/ (26109)، وأبي داود (1750)، وابن ماجه (3135)، والنسائي (4112) و (4113) و (4116).وانظر "فتح الباري" لابن حجر 5/ 574 - 575.
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 4/ 354 حيث رواه عن المصنِّف بهذا الإسناد، وأورده الذهبي في "تلخيص المستدرك" وبدأ فيه من الوليد بن مسلم. السَّفر، ويوسف ذاهب الحديث. قلنا: ويرد عليه بأنَّ الوليد قد صرَّح بالتحديث عن الأوزاعي هنا، كما صرَّح بسماع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير، فانتفت شبهة تدليسه، لذلك قال البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 354: فإن كان قوله: حدثنا الأوزاعي، محفوظًا صار الحديث جيدًا. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 136: حديث أبي هريرة هذا صحيح ثابت. قلنا: ومع هذا فإنَّ الوليد بن مسلم قد توبع عند ابن حبان كما سيأتي.الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (1751)، والنسائي (4114) عن عمرو بن عثمان، وقرن أبو داود بعمرٍو محمدَ بنَ مهران، وابنُ ماجه (3177) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقد صرَّح الوليد بالتحديث عن الأوزاعي أيضًا عند ابن ماجه.وأخرجه ابن حبان (4008) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي، به. وهشام وإن لم يكن بذاك، يعتبر حديثه في المتابعات، وتقوى بذلك رواية الوليد.وله شاهد من حديث جابر عند مسلم (1319) (357): أنه صلى الله عليه وسلم نحر عن نسائه بقرة في حجته.وآخر عن عائشة عند أحمد 43/ (26109)، وأبي داود (1750)، وابن ماجه (3135)، والنسائي (4112) و (4113) و (4116).وانظر "فتح الباري" لابن حجر 5/ 574 - 575.
[2] حديث صحيح، وقد ضعَّفه البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي (228) حيث قال - يعني البخاري -: إنَّ الوليد بن مسلم لم يقل فيه: حدثنا الأوزاعي، وأراه أخذه عن يوسف بن السَّفر، ويوسف ذاهب الحديث. قلنا: ويرد عليه بأنَّ الوليد قد صرَّح بالتحديث عن الأوزاعي هنا، كما صرَّح بسماع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير، فانتفت شبهة تدليسه، لذلك قال البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 354: فإن كان قوله: حدثنا الأوزاعي، محفوظًا صار الحديث جيدًا. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 136: حديث أبي هريرة هذا صحيح ثابت. قلنا: ومع هذا فإنَّ الوليد بن مسلم قد توبع عند ابن حبان كما سيأتي.الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (1751)، والنسائي (4114) عن عمرو بن عثمان، وقرن أبو داود بعمرٍو محمدَ بنَ مهران، وابنُ ماجه (3177) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقد صرَّح الوليد بالتحديث عن الأوزاعي أيضًا عند ابن ماجه.وأخرجه ابن حبان (4008) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي، به. وهشام وإن لم يكن بذاك، يعتبر حديثه في المتابعات، وتقوى بذلك رواية الوليد.وله شاهد من حديث جابر عند مسلم (1319) (357): أنه صلى الله عليه وسلم نحر عن نسائه بقرة في حجته.وآخر عن عائشة عند أحمد 43/ (26109)، وأبي داود (1750)، وابن ماجه (3135)، والنسائي (4112) و (4113) و (4116).وانظر "فتح الباري" لابن حجر 5/ 574 - 575.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1735)