1793 - أخبرني أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن بَكْر [1]، أخبرنا ابن جُرَيح، أخبرني أبي، عن جُبَير بن مُطْعَم قال: أضلَلْتُ جَمَلًا لي يومَ عرفة، فانطلقتُ إلى عرفةَ أبتغيه، فإذا أنا بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم واقفٌ مع الناس بعَرفةَ على بعيرِهِ عشيَّةَ عرفة، وذلك بعدما أُنزِلَ عليه [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إنما اتَّفقا على حديث ابن عُيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جُبير عن أبيه، الحديث في ذكر الحُمْس [3]، وأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقفُ بعرفة بثَنِيّة مكة.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في (ص) و (ب) و (ع) إلى: محمد بن بكير، وفي المطبوع إلى: محمد بن زكريا بن بكير، والمثبت من (ز) وهو الصواب، فهو محمد بن بكر البرساني.
[2] إسناده ضعيف لضعف عبد العزيز بن جريج والد ابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز.وأخرجه ابن خزيمة (3059) عن محمد بن معمر، عن محمد بن بكر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 27/ (16776) عن محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عن جبير بن مطعم … فذكره، كذا بإسقاط أبيه.قوله: "بعدما أُنزل عليه"، يعارضه الحديث السالف قبله بإسناد حسن وفيه: قبل أن يُنزَل عليه.وقد روي الحديث في "الصحيحين" وغيرهما بغير هذه السياقة كما أشار المصنف بإثر هذا الحديث، فقد أخرج أحمد 27/ (16737)، والبخاري (1664)، ومسلم (1220)، والنسائي (3995)، وابن حبان (3849) من طريق محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أضللت بعيرًا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفة، فقلت: هذا والله من الحُمْس، فما شأنه ها هنا؟ لفظ البخاري.
1793 [3] - تحرف في النسخ الخطية إلى: الجرس، وصوابه: الحُمْس، كما جاء في الرواية، والحُمس: هم قريش، فقد كانت قريش تقف بمزدلفة، وسائر العرب يقفون بعرفة، وكان صلى الله عليه وسلم بتأييد الله تعالى إياه موفقًا للصواب، فوقف بعرفة.
[1] تحرَّف في (ص) و (ب) و (ع) إلى: محمد بن بكير، وفي المطبوع إلى: محمد بن زكريا بن بكير، والمثبت من (ز) وهو الصواب، فهو محمد بن بكر البرساني.
[2] إسناده ضعيف لضعف عبد العزيز بن جريج والد ابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز.وأخرجه ابن خزيمة (3059) عن محمد بن معمر، عن محمد بن بكر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 27/ (16776) عن محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عن جبير بن مطعم … فذكره، كذا بإسقاط أبيه.قوله: "بعدما أُنزل عليه"، يعارضه الحديث السالف قبله بإسناد حسن وفيه: قبل أن يُنزَل عليه.وقد روي الحديث في "الصحيحين" وغيرهما بغير هذه السياقة كما أشار المصنف بإثر هذا الحديث، فقد أخرج أحمد 27/ (16737)، والبخاري (1664)، ومسلم (1220)، والنسائي (3995)، وابن حبان (3849) من طريق محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أضللت بعيرًا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفة، فقلت: هذا والله من الحُمْس، فما شأنه ها هنا؟ لفظ البخاري.
1793 [3] - تحرف في النسخ الخطية إلى: الجرس، وصوابه: الحُمْس، كما جاء في الرواية، والحُمس: هم قريش، فقد كانت قريش تقف بمزدلفة، وسائر العرب يقفون بعرفة، وكان صلى الله عليه وسلم بتأييد الله تعالى إياه موفقًا للصواب، فوقف بعرفة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1793)