1829 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما من قومٍ جلسوا مجلسًا وتفرَّقوا منه لم يَذكُروا الله فيه، إلَّا كأنّما تفرَّقوا عن جِيفَةِ حمار، وكان عليهم حسرةً يومَ القيامة" [1]. تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. الربيع بن سليمان: هو المرادي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه أحمد 15/ (9052) و 16/ (10680) و (10825)، وأبو داود (4855)، وابن حبان (590) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر ما سيأتي بالأرقام (1832) و (1847) و (2040).وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند النسائي (9803) و (10172).وعن أبي سعيد الخدري عند النسائي (10170).وعن أبي أمامة عن عبد الله بن مغفل، انظر تعليقنا على "المسند" (9052).قوله: "عن جيفة حمار" قال السندي في "حاشيته على المسند" أي: قاموا عن أمر مكروه مستقذَر، لأنَّ المجلس لا يخلو عن كلام زائد أو ناقص عادةً، وذكر الله تعالى بمنزلةَ الكفارة لما جرى فيه.وقوله: "حسرة" قال: لما فات عنهم من الخير، والله تعالى أعلم.
[1] إسناده صحيح. الربيع بن سليمان: هو المرادي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه أحمد 15/ (9052) و 16/ (10680) و (10825)، وأبو داود (4855)، وابن حبان (590) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر ما سيأتي بالأرقام (1832) و (1847) و (2040).وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند النسائي (9803) و (10172).وعن أبي سعيد الخدري عند النسائي (10170).وعن أبي أمامة عن عبد الله بن مغفل، انظر تعليقنا على "المسند" (9052).قوله: "عن جيفة حمار" قال السندي في "حاشيته على المسند" أي: قاموا عن أمر مكروه مستقذَر، لأنَّ المجلس لا يخلو عن كلام زائد أو ناقص عادةً، وذكر الله تعالى بمنزلةَ الكفارة لما جرى فيه.وقوله: "حسرة" قال: لما فات عنهم من الخير، والله تعالى أعلم.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1829)