1901 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل بن يونس، عن منصور، عن رِبْعيِّ بن حِرَاش، عن عِمران بن حُصَين، عن أبيه: أنَّه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم قبل أن يُسلِمَ، فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قال: "قُل: اللهمَّ قِنِي شَرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشْدِ أمري"، فقالها، ثم انصرف ولم يُسلِمْ، ثم أسلم، قال: يا رسول الله، فما أقول الآن وقد أسلمتُ؟ قال: "قُل: اللهمَّ قِنِي شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشْدِ أمري، اللهمَّ اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أخطأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ" [1]. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، وقد اختلف في إسناده، فرواه بعضهم عن عمران بن حصين عن أبيه، فجعله من مسند حصين بن عبيد الخزاعي، ورواه بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ أباه إلى آخره، وقال بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ رجلًا، فجعله من مسند عمران، ولا يعلُّ هذا الحديث، إذ إنَّ عمران وأباه صحابيان، ولا يضر الاختلاف في الصحابي، بل ومرسله مقبول.منصور: هو ابن المعتمر.وأخرجه النسائي (10764) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10765) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن منصور، به.وأخرجه ابن حبان (899) من طريق محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله بن موسى، به إلى عمران بن حصين قال: أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال … فجعله من مسند عمران.وأخرجه أحمد 33/ (19992) من طريق شيبان، والنسائي (10766) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن منصور، عن ربعي، عن عمران قال: جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، في رواية شيبان: عمران بن حصين أو غيره أنَّ حصينًا … إلى غيره.قال البزار (3580): وأحسب أنَّ حديث عمران أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه، أصوب.وأخرج أحمد (19925) من طريق مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: كان عامة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لي ما أخطأتُ وما تعمدتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما جهلتُ وما تعمدتُ". وإسناده صحيح.وأخرج الترمذي (3483) من طريق شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: "قل: اللهم أَلهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". وهذا إسناد ضعيف لضعف شبيب بن شيبة، والحسنُ البصريُّ لم يسمع من عمران. قال الترمذي: هذا حديث غريب.
[1] إسناده صحيح، وقد اختلف في إسناده، فرواه بعضهم عن عمران بن حصين عن أبيه، فجعله من مسند حصين بن عبيد الخزاعي، ورواه بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ أباه إلى آخره، وقال بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ رجلًا، فجعله من مسند عمران، ولا يعلُّ هذا الحديث، إذ إنَّ عمران وأباه صحابيان، ولا يضر الاختلاف في الصحابي، بل ومرسله مقبول.منصور: هو ابن المعتمر.وأخرجه النسائي (10764) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10765) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن منصور، به.وأخرجه ابن حبان (899) من طريق محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله بن موسى، به إلى عمران بن حصين قال: أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال … فجعله من مسند عمران.وأخرجه أحمد 33/ (19992) من طريق شيبان، والنسائي (10766) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن منصور، عن ربعي، عن عمران قال: جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، في رواية شيبان: عمران بن حصين أو غيره أنَّ حصينًا … إلى غيره.قال البزار (3580): وأحسب أنَّ حديث عمران أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه، أصوب.وأخرج أحمد (19925) من طريق مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: كان عامة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لي ما أخطأتُ وما تعمدتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما جهلتُ وما تعمدتُ". وإسناده صحيح.وأخرج الترمذي (3483) من طريق شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: "قل: اللهم أَلهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". وهذا إسناد ضعيف لضعف شبيب بن شيبة، والحسنُ البصريُّ لم يسمع من عمران. قال الترمذي: هذا حديث غريب.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1901)