2000 - أخبرَناه أبو عمرو بن السَّمّاك، حدثنا محمد بن عيسى المدائني، حدثنا شُعيب بن حرب، حدثنا جارٌ لنا يُكنى أبا عُمر، عن علقمة بن مَرثَد، عن سليمان ابن بُريدة، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلَ السوقَ قال: "باسم الله، اللهمَّ إني أسألُك خيرَ هذه [1] السُّوقِ وخيرَ ما فيها، وأعوذُ بك من شَرِّها وشرِّ ما فيها، اللهمَّ إني أعوذُ بك أن أُصيبَ فيها يمينًا فاجرةً، أو صَفْقةً خاسرةً" [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] هكذا في (ب)، وفي بقية نسخنا الخطية: هذا السوق، باسم الإشارة إلى مذكّر، والسُّوق يُذكَّر ويُؤنَّث، ولكن سياق الضمائر في الحديث على التأنيث، فأثبتناه ها هنا على التأنيث لذلك. وأخرجه أحمد 42/ (25151) و (25555)، وأبو داود (1482)، وابن حبان (867) من طُرق عن الأسود بن شيبان، به.
[2] إسناده ضعيف لضعف أبو عُمر، وهو محمد بن أبان بن صالح القرشي الكوفي، كما وقع مسمًّى في رواية غير شعيب بن حرب عنه، فقد رواه جماعةٌ عن محمد بن أبان بن صالح هذا، وهذا كنيتُه أبو عُمر كما قال البخاري ومسلم وغيرهما، وشعيب بن حرب حفظ كنيته دون اسمه وإلّا فهو معروف، وليس كما قال الذهبي في "تلخيصه" بأنه لا يُعرف، ومحمد بن عيسى المدائني ليس هو متروكًا كما أطلقه الذهبي في "التلخيص"، بل اختُلِف فيه، وعلى أي حالٍ فقد تابعه يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي الحافظ الثقة، فبقي الشأن في ضعف أبي عمر محمد بن أبان بن صالح الكوفي.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (40) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، عن شعيب بن حرب، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (300)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1278)، والموفق بن قدامة في" فضل يوم التروية وعرفة" (37) من طريق إسماعيل بن أبان الورّاق الكوفي، والطبراني في "الكبير" (1157)، وفي "الأوسط" (5534) و (5589)، وفي "الدعاء" (794) و (795) من طريق عبد الحميد بن صالح البُرجُمي، وابن السُّنّي في "عمل اليوم والليلة" (181)، والبيهقي في "الدعوات" (301) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الدباس، ثلاثتهم عن محمد بن أبان بن صالح الكوفي، عن علقمة بن مرثد، به. وأخرجه أحمد 42/ (25151) و (25555)، وأبو داود (1482)، وابن حبان (867) من طُرق عن الأسود بن شيبان، به.
[1] هكذا في (ب)، وفي بقية نسخنا الخطية: هذا السوق، باسم الإشارة إلى مذكّر، والسُّوق يُذكَّر ويُؤنَّث، ولكن سياق الضمائر في الحديث على التأنيث، فأثبتناه ها هنا على التأنيث لذلك. وأخرجه أحمد 42/ (25151) و (25555)، وأبو داود (1482)، وابن حبان (867) من طُرق عن الأسود بن شيبان، به.
[2] إسناده ضعيف لضعف أبو عُمر، وهو محمد بن أبان بن صالح القرشي الكوفي، كما وقع مسمًّى في رواية غير شعيب بن حرب عنه، فقد رواه جماعةٌ عن محمد بن أبان بن صالح هذا، وهذا كنيتُه أبو عُمر كما قال البخاري ومسلم وغيرهما، وشعيب بن حرب حفظ كنيته دون اسمه وإلّا فهو معروف، وليس كما قال الذهبي في "تلخيصه" بأنه لا يُعرف، ومحمد بن عيسى المدائني ليس هو متروكًا كما أطلقه الذهبي في "التلخيص"، بل اختُلِف فيه، وعلى أي حالٍ فقد تابعه يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي الحافظ الثقة، فبقي الشأن في ضعف أبي عمر محمد بن أبان بن صالح الكوفي.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (40) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، عن شعيب بن حرب، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (300)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1278)، والموفق بن قدامة في" فضل يوم التروية وعرفة" (37) من طريق إسماعيل بن أبان الورّاق الكوفي، والطبراني في "الكبير" (1157)، وفي "الأوسط" (5534) و (5589)، وفي "الدعاء" (794) و (795) من طريق عبد الحميد بن صالح البُرجُمي، وابن السُّنّي في "عمل اليوم والليلة" (181)، والبيهقي في "الدعوات" (301) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الدباس، ثلاثتهم عن محمد بن أبان بن صالح الكوفي، عن علقمة بن مرثد، به. وأخرجه أحمد 42/ (25151) و (25555)، وأبو داود (1482)، وابن حبان (867) من طُرق عن الأسود بن شيبان، به.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2000)