2408 - أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السَّيّاري بمَرْو، حدثنا محمد بن موسى بن حاتم الباشَاني، حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا الحُسين بن واقِد، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له أتَوُا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبيَّ الله، كنا في عزٍّ [1] ونحن مشركون، فلما آمنّا صِرْنا أذلةً! فقال: "إني أُمرتُ بالعفو، فلا تُقاتِلوا القومَ"، فلما حَوَّله إلى المدينة أمرَهُ بالقتال، فكَفُّوا، فأنزل الله تبارك وتعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77] [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز): عزوة، بالعين المهملة ثم الزاي ثم واو بعدها تاء مربوطة، ويمكن حملها على معنى: كنا في نَسَب من قومنا يجعلنا أعزةً.
[2] حديث قوي، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن موسى بن حاتم، وقد توبع. والحسين بن واقد قوي الحديث.وأخرجه النسائي (4279) و (11047) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه، بهذا الإسناد.وسيتكرر برقم (3239)، لكن شيخ السيّاري هناك إبراهيم بن هلال، بدل محمد بن موسى.
[1] في (ز): عزوة، بالعين المهملة ثم الزاي ثم واو بعدها تاء مربوطة، ويمكن حملها على معنى: كنا في نَسَب من قومنا يجعلنا أعزةً.
[2] حديث قوي، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن موسى بن حاتم، وقد توبع. والحسين بن واقد قوي الحديث.وأخرجه النسائي (4279) و (11047) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه، بهذا الإسناد.وسيتكرر برقم (3239)، لكن شيخ السيّاري هناك إبراهيم بن هلال، بدل محمد بن موسى.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2408)