2704 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلاني، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن، عن عُمارة بن حَزْم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كيف بكم وبزمانٍ - أو [1] يُوشِك أن يأتيَ زمانٌ - يُغربَلُ الناسُ غَربلةً، ويَبقى حُثالةٌ من الناس قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا فكانوا هكذا" وشَبَّك بين أصابعه، قالوا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تأخذون ما تَعرِفون، وتَدَعُون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمر خاصّتِكم، وتَدَعُون أمرَ عامّتِكم" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.هذا آخر كتاب الجهاد كتاب النكاحتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] قوله: "كيف بكم وزمان أو" والمثبت على الصواب من رواية أبي طاهر المخلِّص في "المخلِّصيات" (1467) حيث روى هذا الخبر عن يحيى بن محمد بن صاعد عن بحر بن نصر الخولاني، ونحوه في المصادر الأخرى. وقولهما أشبه بالصواب، وقد يكون الحديث محفوظًا على الوجهين، والله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 11/ (6508) من طريق الحسن البصري، عن عبد الله بن عمرو.وأخرج بعضه البخاري برقم (478) من طريق واقد بن محمد العُمري، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي الحديث برقم (8544) من طريق سعيد بن منصور، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي أيضًا برقم (7951) و (8813) من طريق عكرمة عن عبد الله بن عمرو.وانظر حديث أبي ذر الآتي برقم (5553).قوله: "يُغربَل الناس غربلة" أي: يذهب خيارهم ويبقى أرذالهم، والمغربَل: المُنتقى، كأنه نُقّي بالغِربال.والحُثالة: الرديء من كل شيء.وقوله: "مَرِجت" أي: اختلطت وفسدت.وقوله: "تُقبلون على أمر خاصتكم وتدَعُون أمر عامتكم" أي: الزموا أمر أنفسكم واحفظوا دينكم، واتركوا الناس ولا تتبعوهم، وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضَعُف الأخيار.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن المحفوظ فيه ذكر أبي حازم سلمة بن دينار بين يعقوب بن عبد الرحمن - وهو الإسكندراني - وبين عُمارة بن حزم - وهو عمارة بن عمرو بن حزم - كما في رواية سعيد بن منصور الآتية عند المصنف برقم (8544)، وكما في رواية سعيد ابن كثير بن عُفير عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1177)، ورواية عبد الله ابن صالح كاتب الليث عند الطبراني في "الكبير" (13654/ 5) و (14589)، ورواية قتيبة بن سعيد عند أبي العباس المستغفري في "دلائل النبوة" (279). وثبت أيضًا في رواية يحيى بن محمد بن صاعد عن بحر بن نصر عند أبي طاهر المخلِّص في "المخلِّصيات" (1467). ولا يمكن ليعقوب إدراك عمارة بن حزم أصلًا، إذ بين وفاتيهما ما يزيد على مئة سنة على أعلى تقدير في وفاة عمارة.وأخرجه أبو داود (4342)، وابن ماجه (3957) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عمارة بن حزم، به.وخالف محمدُ بنُ مطرِّف المدني فيه يعقوبَ بنَ عبد الرحمن وعبدَ العزيز بنَ أبي حازم، فرواه عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. أخرجه من طريقه أحمد 11/ (7049). وقولهما أشبه بالصواب، وقد يكون الحديث محفوظًا على الوجهين، والله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 11/ (6508) من طريق الحسن البصري، عن عبد الله بن عمرو.وأخرج بعضه البخاري برقم (478) من طريق واقد بن محمد العُمري، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي الحديث برقم (8544) من طريق سعيد بن منصور، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي أيضًا برقم (7951) و (8813) من طريق عكرمة عن عبد الله بن عمرو.وانظر حديث أبي ذر الآتي برقم (5553).قوله: "يُغربَل الناس غربلة" أي: يذهب خيارهم ويبقى أرذالهم، والمغربَل: المُنتقى، كأنه نُقّي بالغِربال.والحُثالة: الرديء من كل شيء.وقوله: "مَرِجت" أي: اختلطت وفسدت.وقوله: "تُقبلون على أمر خاصتكم وتدَعُون أمر عامتكم" أي: الزموا أمر أنفسكم واحفظوا دينكم، واتركوا الناس ولا تتبعوهم، وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضَعُف الأخيار.
[1] قوله: "كيف بكم وزمان أو" والمثبت على الصواب من رواية أبي طاهر المخلِّص في "المخلِّصيات" (1467) حيث روى هذا الخبر عن يحيى بن محمد بن صاعد عن بحر بن نصر الخولاني، ونحوه في المصادر الأخرى. وقولهما أشبه بالصواب، وقد يكون الحديث محفوظًا على الوجهين، والله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 11/ (6508) من طريق الحسن البصري، عن عبد الله بن عمرو.وأخرج بعضه البخاري برقم (478) من طريق واقد بن محمد العُمري، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي الحديث برقم (8544) من طريق سعيد بن منصور، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي أيضًا برقم (7951) و (8813) من طريق عكرمة عن عبد الله بن عمرو.وانظر حديث أبي ذر الآتي برقم (5553).قوله: "يُغربَل الناس غربلة" أي: يذهب خيارهم ويبقى أرذالهم، والمغربَل: المُنتقى، كأنه نُقّي بالغِربال.والحُثالة: الرديء من كل شيء.وقوله: "مَرِجت" أي: اختلطت وفسدت.وقوله: "تُقبلون على أمر خاصتكم وتدَعُون أمر عامتكم" أي: الزموا أمر أنفسكم واحفظوا دينكم، واتركوا الناس ولا تتبعوهم، وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضَعُف الأخيار.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن المحفوظ فيه ذكر أبي حازم سلمة بن دينار بين يعقوب بن عبد الرحمن - وهو الإسكندراني - وبين عُمارة بن حزم - وهو عمارة بن عمرو بن حزم - كما في رواية سعيد بن منصور الآتية عند المصنف برقم (8544)، وكما في رواية سعيد ابن كثير بن عُفير عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1177)، ورواية عبد الله ابن صالح كاتب الليث عند الطبراني في "الكبير" (13654/ 5) و (14589)، ورواية قتيبة بن سعيد عند أبي العباس المستغفري في "دلائل النبوة" (279). وثبت أيضًا في رواية يحيى بن محمد بن صاعد عن بحر بن نصر عند أبي طاهر المخلِّص في "المخلِّصيات" (1467). ولا يمكن ليعقوب إدراك عمارة بن حزم أصلًا، إذ بين وفاتيهما ما يزيد على مئة سنة على أعلى تقدير في وفاة عمارة.وأخرجه أبو داود (4342)، وابن ماجه (3957) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عمارة بن حزم، به.وخالف محمدُ بنُ مطرِّف المدني فيه يعقوبَ بنَ عبد الرحمن وعبدَ العزيز بنَ أبي حازم، فرواه عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. أخرجه من طريقه أحمد 11/ (7049). وقولهما أشبه بالصواب، وقد يكون الحديث محفوظًا على الوجهين، والله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 11/ (6508) من طريق الحسن البصري، عن عبد الله بن عمرو.وأخرج بعضه البخاري برقم (478) من طريق واقد بن محمد العُمري، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي الحديث برقم (8544) من طريق سعيد بن منصور، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو.وسيأتي أيضًا برقم (7951) و (8813) من طريق عكرمة عن عبد الله بن عمرو.وانظر حديث أبي ذر الآتي برقم (5553).قوله: "يُغربَل الناس غربلة" أي: يذهب خيارهم ويبقى أرذالهم، والمغربَل: المُنتقى، كأنه نُقّي بالغِربال.والحُثالة: الرديء من كل شيء.وقوله: "مَرِجت" أي: اختلطت وفسدت.وقوله: "تُقبلون على أمر خاصتكم وتدَعُون أمر عامتكم" أي: الزموا أمر أنفسكم واحفظوا دينكم، واتركوا الناس ولا تتبعوهم، وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضَعُف الأخيار.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2704)