2865 - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن الأجلَح، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخَليل، عن زيد بن أرقَمَ، قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجلٌ من أهل اليمن، فقال: إنَّ ثلاثةً من أهل اليمن أتَوْا عليًّا يَختصِمُون إليه في ولد، وَقعُوا على امرأةٍ في طُهْر واحد، فقال للاثنين منهما: طِيبا بالولد لهذا، فغُلِبا [1]، ثم قال للاثنين: طِيبا بالولد لهذا، فغُلِبا، ثم قال للاثنين: طِيبا بالولد لهذا، فغُلِبا. ثم قال: أنتم شركاءُ متشاكِسُون، إني مُقرِعٌ بينكم، فمن قَرَعَ فلهُ الولدُ وعليه لصاحبَيه ثُلُثا الدِّيَة، فأقرَعَ بينهم، فجعلَه لمن قَرَعَ. فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بَدَتْ أضراسُه، أو قال: نواجذُه [2]. قد اتفق الشيخان على ترك الاحتجاج بالأجلح بن عبد الله الكِنْدي، وإنما نَقَما عليه حديثًا واحدًا لعبد الله بن بُريدة، وقد تابعه على ذلك الحديث ثلاثةٌ من الثِّقات، فهذا الحديث إذًا صحيح، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] معنى قوله: فغُلِبا: ضعُفا عن أن يطيبا بالولد. وفي بعض الروايات: فغَلبا، أي: صاحا وتخاصما. فأخرجه أحمد (19329) عن عبد الرزاق، عن سفيان الثَّوري، عن أجلح، عن الشَّعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. فذكر عبدَ خير بدل عبد الله بن الخليل.وأخرجه أبو داود (2270)، والنسائي (5652) و (5993) عن أبي عاصم خُشَيش بن أصرم، وابن ماجه (2348) عن إسحاق بن منصور، كلاهما عن عبد الرزاق عن سفيان الثَّوري، عن صالح بن صالح بن حَيٍّ الهَمْداني، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. فذكر صالحًا الهمداني بدل الأجلح، وذكر عبدَ خير بدل عبد الله بن الخليل.وأخرجه النسائي (5655) و (5994) من طريق أبي إسحاق الشَّيباني، عن الشعبي، عن رجل من حضرموت، عن زيد بن أرقم. فأبهم ذكر الحضرمي.وأخرجه أبو داود (2271)، والنسائي (5656) من طريق شعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن الشعبي، عن أبي الخليل أو ابن الخليل، قال: أتي عليٌّ، فذكره مرسلًا موقوفًا ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.



[2] إسناده ضعيف لاضطرابه كما هو مبيّن في "مسند أحمد" 32/ (19329)، وقد نبَّه على اضطرابه أبو حاتم في "العلل" لابنه (1204)، والنسائي (5652 - 5656)، وصَوَّبا أنه عن ابن الخليل مرسلًا موقوفًا، ومع ذلك صحَّح ابن حزم في "المحلى" 10/ 150 إسناد الثَّوري الذي قال فيه: عن صالح الهَمْداني - وهو ابن صالح بن حَيٍّ - عن الشعبي عن عبد خير الحضرميّ، عن زيد بن أرقم. فذكر عبد خير، بدل عبد الله بن الخليل، وذكر صالحًا الهمداني بدل الأجلح. وتابع ابنَ حزم على ذلك عبدُ الحق الإشبيلي في "أحكامه الوسطى" 3/ 220، وابنُ القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 433 و 436، وصحَّح الحديثَ قبل هؤلاء إسحاق بن راهويه كما في "مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (1047).أبو المثنَّى: هو معاذ بن المثنَّى، ومُسدَّد: هو ابن مُسَرْهَد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، والأجلح عرَّفه المصنف.وأخرجه أبو داود (2269) عن مُسدَّد، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (5654) عن عمرو بن علي الفلّاس، عن يحيى القطان، به.وأخرجه أحمد 32/ (19342) عن سفيان بن عيينة، و (19344) من طريق هُشَيم، والنسائي (5653) و (5995) من طريق علي بن مُسهر، ثلاثتهم عن الأجلح، به. لكن قال ابن عيينة: عن عبد الله بن أبي الخليل، وقال هشيم: عن أبي الخليل.وسيأتي برقم (4710) من طريق عيسى بن يونس، وبرقم (4711) من طريق سفيان بن عيينة، وبرقم (7213) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، ثلاثتهم عن الأجلح.ورواه عبد الرزاق عن سفيان الثَّوري، واختُلف عليه: فأخرجه أحمد (19329) عن عبد الرزاق، عن سفيان الثَّوري، عن أجلح، عن الشَّعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. فذكر عبدَ خير بدل عبد الله بن الخليل.وأخرجه أبو داود (2270)، والنسائي (5652) و (5993) عن أبي عاصم خُشَيش بن أصرم، وابن ماجه (2348) عن إسحاق بن منصور، كلاهما عن عبد الرزاق عن سفيان الثَّوري، عن صالح بن صالح بن حَيٍّ الهَمْداني، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. فذكر صالحًا الهمداني بدل الأجلح، وذكر عبدَ خير بدل عبد الله بن الخليل.وأخرجه النسائي (5655) و (5994) من طريق أبي إسحاق الشَّيباني، عن الشعبي، عن رجل من حضرموت، عن زيد بن أرقم. فأبهم ذكر الحضرمي.وأخرجه أبو داود (2271)، والنسائي (5656) من طريق شعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن الشعبي، عن أبي الخليل أو ابن الخليل، قال: أتي عليٌّ، فذكره مرسلًا موقوفًا ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2865)