2922 - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا علي بن محمد بن أبي الشَّوَارب، حدثنا أبو الوليد الطَّيَالِسي، حدثنا أبو عَوَانة، عن عاصم، فذكر الحديث بإسناده نحوَه، قال فيه: فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا عنده رجلٌ؛ قال زِرٌّ: إنهم يَلعَنُونه [1]! يعني عليًّا [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في المطبوع إلى: يعينونه. والمراد بقولهم: "إنهم يلعنونه" بنو أُمية وشيعتهم، كانوا يلعنون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر، حتى أزاح عنهم هذه السَّوءةَ أمير المؤمنين عمرُ بن عبد العزيز رحمه الله حين استُخلف وجعل مكان ذلك في الخطبة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} الآية [النحل: 90] فلم يزل مستعملًا إلى عصرنا هذا، ونِعمَ السُّنةُ سنَّ رحمه الله. انظر "تاريخ الإسلام" للذهبي 3/ 144 - 145، و"السلوك في طبقات العلماء والملوك" لبهاء الدين الجندي اليمني 1/ 112، و"مورد اللطافة فيمن ولي السلطنة والخلافة" لابن تغري بردي 1/ 91.
[2] إسناده حسن كسابقه. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك، وأبو عوانة: هو وضّاح بن عبد الله اليَشكُري.
[1] تحرَّف في المطبوع إلى: يعينونه. والمراد بقولهم: "إنهم يلعنونه" بنو أُمية وشيعتهم، كانوا يلعنون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر، حتى أزاح عنهم هذه السَّوءةَ أمير المؤمنين عمرُ بن عبد العزيز رحمه الله حين استُخلف وجعل مكان ذلك في الخطبة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} الآية [النحل: 90] فلم يزل مستعملًا إلى عصرنا هذا، ونِعمَ السُّنةُ سنَّ رحمه الله. انظر "تاريخ الإسلام" للذهبي 3/ 144 - 145، و"السلوك في طبقات العلماء والملوك" لبهاء الدين الجندي اليمني 1/ 112، و"مورد اللطافة فيمن ولي السلطنة والخلافة" لابن تغري بردي 1/ 91.
[2] إسناده حسن كسابقه. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك، وأبو عوانة: هو وضّاح بن عبد الله اليَشكُري.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2922)