3014 - أخبرنا أبو الحسين عبيد الله بن محمد القِطِيعي ببغداد من أصل كتابه، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأَوَيسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فَرْوة، عن قَطَن بن وهب، عن عُبيد بن عُمير، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من أُحدٍ مرَّ على مُصعَب بن عُمير وهو مقتول على طريقه، فوَقَفَ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودَعَا له، ثم قرأ هذه الآية: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَشْهَدُ أَنَّ هؤلاءِ شهداءُ عند الله يومَ القيامة، فأتُوهم وزُوروهم، والذي نفسي بيده لا يُسلِّم عليهم أحدُ إلى يوم القيامة إلّا رَدُّوا عليه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] رجاله في الجملة لا بأس بهم غير أبي الحسين القطيعي شيخ المصنف فلم نقف له على ترجمة، وقد أعلَّ هذا الحديث بالاضطراب الحافظُ ابن رجب الحنبلي في كتابه "أهوال القبور" ص 86 لما وقع في إسناده من الاختلاف.فقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 284 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 2/ (850) و "الأوسط" (3700)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 108 عن عمرو بن حفص السدوسي، عن أبي بلال الأشعري، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب؛ عند الطبراني في "الكبير": عن عبد الله بن عمير، وفي "الأوسط": عن عبد الله بن عمر، وكلاهما خطأ والصواب ما في "الحلية": عن عبيد بن عمير، قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب … فذكره مرسلًا - إلا أنه لم يذكر فيه قراءته للآية وأبو بلال الأشعري ضعيف، ويحيى بن العلاء متروك.وأخرجه بتمامه عبد الله بن المبارك في "الجهاد" (95) عن وهب بن قطن (كذا قلب اسمه) عن عبيد بن عمير مرسلًا، لم يذكر فيه أبا هريرة.وسيأتي عند المصنف برقم (4366) من طريق العطاف بن خالد، عن عبد الأعلى بن عبد الله ابن أبي فروة، عن أبيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم زار قبور الشهداء بأحد … فذكره دون قصة مصعب بن عمير. والعطاف بن خالد صدوق، وعبد الأعلى ثقة أما أبوه فلم نقف على حاله، وروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة.وسيأتي عنده أيضًا برقم (4966) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر بقصة مرور النبي صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير وقراءته الآية فقط دون باقيه. وهو أحسنها حالًا.وخالف عبد الوهاب الحجبيَّ قتيبةُ بن سعيد عند أبي نعيم 1/ 107 - 108 فرواه عن حاتم بن إسماعيل بهذا الإسناد عن عبيد بن عمير مرسلًا لم يذكر فيه أبا ذر.ويشهد لآخره دون قصة مصعب بن عمير حديثُ سهل بن سعد عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (2945). وإسناده حسن.
[2] قال الذهبي في "تلخيصه": كذا قال وأنا أحسبه موضوعًا، وقطن لم يرو له البخاري، و عبد الأعلى لم يخرجا له. قلنا: وصفُه بالوضع غير مسلَّم للذهبي رحمه الله. وأخرجه أبو عمر الدُّوري في "قراءات النبي صلى الله عليه وسلم " (94) من طريق بندار البصري ـ وهو محمد ابن بشار - عن محمد بن الحارث، بهذا الإسناد.وهكذا قرأ (مساكنهم) بألف من السبعة ابنُ كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر عنه، وقرأ الباقون (مسكنهم) بلا ألف. انظر "السبعة" لابن مجاهد ص 528.
[1] رجاله في الجملة لا بأس بهم غير أبي الحسين القطيعي شيخ المصنف فلم نقف له على ترجمة، وقد أعلَّ هذا الحديث بالاضطراب الحافظُ ابن رجب الحنبلي في كتابه "أهوال القبور" ص 86 لما وقع في إسناده من الاختلاف.فقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 284 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 2/ (850) و "الأوسط" (3700)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 108 عن عمرو بن حفص السدوسي، عن أبي بلال الأشعري، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب؛ عند الطبراني في "الكبير": عن عبد الله بن عمير، وفي "الأوسط": عن عبد الله بن عمر، وكلاهما خطأ والصواب ما في "الحلية": عن عبيد بن عمير، قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب … فذكره مرسلًا - إلا أنه لم يذكر فيه قراءته للآية وأبو بلال الأشعري ضعيف، ويحيى بن العلاء متروك.وأخرجه بتمامه عبد الله بن المبارك في "الجهاد" (95) عن وهب بن قطن (كذا قلب اسمه) عن عبيد بن عمير مرسلًا، لم يذكر فيه أبا هريرة.وسيأتي عند المصنف برقم (4366) من طريق العطاف بن خالد، عن عبد الأعلى بن عبد الله ابن أبي فروة، عن أبيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم زار قبور الشهداء بأحد … فذكره دون قصة مصعب بن عمير. والعطاف بن خالد صدوق، وعبد الأعلى ثقة أما أبوه فلم نقف على حاله، وروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة.وسيأتي عنده أيضًا برقم (4966) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر بقصة مرور النبي صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير وقراءته الآية فقط دون باقيه. وهو أحسنها حالًا.وخالف عبد الوهاب الحجبيَّ قتيبةُ بن سعيد عند أبي نعيم 1/ 107 - 108 فرواه عن حاتم بن إسماعيل بهذا الإسناد عن عبيد بن عمير مرسلًا لم يذكر فيه أبا ذر.ويشهد لآخره دون قصة مصعب بن عمير حديثُ سهل بن سعد عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (2945). وإسناده حسن.
[2] قال الذهبي في "تلخيصه": كذا قال وأنا أحسبه موضوعًا، وقطن لم يرو له البخاري، و عبد الأعلى لم يخرجا له. قلنا: وصفُه بالوضع غير مسلَّم للذهبي رحمه الله. وأخرجه أبو عمر الدُّوري في "قراءات النبي صلى الله عليه وسلم " (94) من طريق بندار البصري ـ وهو محمد ابن بشار - عن محمد بن الحارث، بهذا الإسناد.وهكذا قرأ (مساكنهم) بألف من السبعة ابنُ كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر عنه، وقرأ الباقون (مسكنهم) بلا ألف. انظر "السبعة" لابن مجاهد ص 528.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3014)