3039 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البَخْتري عبد الله بن محمد ابن شاكر، حدثنا جعفر بن عَوْن، حدثنا الأجلَح بن عبد الله، عن الذَّيَّال بن حَرمَلة، عن جابر بن عبد الله قال: اجتمعت قريشٌ يومًا، فأتاه عتبةُ بن رَبيعة بن عبد شمس فقال: يا محمد، أنت خيرٌ أم عبدُ الله؟ فَسَكَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَفَرَغْتَ؟ " قال: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.حم (1) تَنْزِيلٌ} حتى بلغ {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1 - 13]، فقال له عُتْبة: حَسْبُكَ حَسْبُك، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: "لا" فرجع عتبةُ إلى قريش فقالوا: ما وراءَك؟ فقال: ما تركتُ شيئًا أرى أنكم تكلِّمونه إلّا كلَّمتُه، قالوا: فهل أجابَك؟ قال: نعم، لا والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فهمتُ شيئًا مما قال، غيرَ أنه قال: أنذرتُكم صاعقةً مثلَ صاعقة عاد وثمود، قالوا: ويلَك، يكلِّمُك رجلٌ بالعربية، ولا تدري ما قال! قال: لا والله ما فهمتُ شيئًا ممّا قال غيرَ ذِكْر الصاعقة [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في إسناده لِين، الأجلح بن عبد الله يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد تفرد به من هذا الوجه، والذيّال بن حرملة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات".وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 14/ 295 - 296، وعبد بن حميد (1123)، وأبو يعلى (1818)، وأبو نعيم في "الدلائل" (182) من طريق علي بن مسهر، وأبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" 4/ 37 - 38، والبيهقي في "الدلائل" 20/ 202 - 203، والبغوي في "تفسيره" 7/ 167 - 168، وقوام السنة الأصبهاني في "الدلائل" (307)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 242 - 243 من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن الأجلح، بهذا الإسناد. وسياق حديث علي بن مسهر أقربهما إلى سياق حديث جعفر بن عون.قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 7/ 151: وقد أورد هذه القصة الإمام محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب "السيرة" على خلاف هذا النمط، فقال: حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القُرظي قال: حُدِّثت أنَّ عتبة بن ربيعة … وساقه بطوله، ثم قال: وهذا السياق أشبه من الذي قبله (يعني حديث الأجلح) والله أعلم. قلنا: انظر سياقه في "سيرة ابن هشام" 1/ 293 - 294. وأخرجه كرواية المصنف هنا ابنُ حبان (6817) من طريق الوليد بن مسلم عن شيبان، به. وسيأتي برقم (3716) من حديث عكرمة عن ابن عبَّاس موقوفًا.وقراءة ابن عبَّاس (لَعَلَمٌ) بفتح العين واللام، وانظر الكلام على هذه القراءة في تعليقنا على "المسند".
[1] في إسناده لِين، الأجلح بن عبد الله يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد تفرد به من هذا الوجه، والذيّال بن حرملة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات".وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 14/ 295 - 296، وعبد بن حميد (1123)، وأبو يعلى (1818)، وأبو نعيم في "الدلائل" (182) من طريق علي بن مسهر، وأبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" 4/ 37 - 38، والبيهقي في "الدلائل" 20/ 202 - 203، والبغوي في "تفسيره" 7/ 167 - 168، وقوام السنة الأصبهاني في "الدلائل" (307)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 242 - 243 من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن الأجلح، بهذا الإسناد. وسياق حديث علي بن مسهر أقربهما إلى سياق حديث جعفر بن عون.قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 7/ 151: وقد أورد هذه القصة الإمام محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب "السيرة" على خلاف هذا النمط، فقال: حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القُرظي قال: حُدِّثت أنَّ عتبة بن ربيعة … وساقه بطوله، ثم قال: وهذا السياق أشبه من الذي قبله (يعني حديث الأجلح) والله أعلم. قلنا: انظر سياقه في "سيرة ابن هشام" 1/ 293 - 294. وأخرجه كرواية المصنف هنا ابنُ حبان (6817) من طريق الوليد بن مسلم عن شيبان، به. وسيأتي برقم (3716) من حديث عكرمة عن ابن عبَّاس موقوفًا.وقراءة ابن عبَّاس (لَعَلَمٌ) بفتح العين واللام، وانظر الكلام على هذه القراءة في تعليقنا على "المسند".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3039)