3165 - أخبرني أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: كانوا يكرهون أن يَرضَخُوا لأنسِبائِهم [1] وهم مشركون، فنزلت: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} حتى بلغ {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272]، قال: فرُخِّصَ لهم [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (ع) و (ب): لأنسابهم، وهو خطأ. والأنسباء: الأقرباء، جمع نَسِيب. وأخرجه كذلك البخاري (2381) وغيره من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر.والمخابرة: إجارة الأرض البيضاء لزراعتها على شيء مما تخرجه كالثلث أو الربع أو نحو ذلك، والبذر من العامل لا المالك.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي حذيفة -وهو موسى بن مسعود النهدي- وقد توبع. سفيان: هو الثوري.وأخرجه النسائي (10986) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (7451) من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان.والرَّضْخ: العطيّة القليلة. وأخرجه كذلك البخاري (2381) وغيره من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر.والمخابرة: إجارة الأرض البيضاء لزراعتها على شيء مما تخرجه كالثلث أو الربع أو نحو ذلك، والبذر من العامل لا المالك.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3165)