3214 - أخبرنا أبو العبَّاس قاسم بن القاسم السَّيَّاري بمَرْو، حدثنا عبد الله بن علي الغَزَّال، حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا عبد الله بن المبارَك، أخبرنا مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه قال: نَزَلَ بالنَّجَاشي عدوٌّ من أرضهم، فجاءه المهاجرون فقالوا: إنا نحبُّ أن نخرجَ إليهم حتى نقاتلَ معك وترى جُرْأَتَنا، ونَجزِيَك بما صنعتَ بنا. فقال: لَأدْواءٌ بنُصْرة الله، خيرٌ من دَوَاءٍ بنُصْرة الناس. قال: وفيه نزلت: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ} [آل عمران: 199] [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف، عبد الله بن علي الغزَّال مجهول، ومصعب بن ثابت -وهو ابن عبد الله بن الزبير- ضعيف ليس بالقوي. وقد انفرد المصنف بإخراج هذا الحديث.قوله: "لأدواء" جمع داءٍ. طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (9538) من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم. وعبد الله بن زيد فيه لين، وقد حسّن هذا الإسنادَ الحافظُ ابن حجر في "تغليق التعليق" 4/ 372.وأخرج أوله أيضًا مالك في "الموطأ" 2/ 446، ومن طريقه الطبري في ""تفسيره"" 4/ 221 عن زيد بن أسلم مرسلًا قال: كتب أبو عبيدة بن الجرّاح إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعًا من الروم وما يتخوّف منهم، فكتب إليه عمر … فذكره.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3214)