3245 - أخبرني أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حُذيفة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذرٍّ، عن يُسَيع [1] الكِنْدي قال: كنت عند علي بن أبي طالب فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أرأيتَ قول الله تعالى: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: 141]، وهم يقاتلونهم فيَظهَرون ويَقتُلون، فقال علي: ادنُهْ، ادنُهْ، ثم قال: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ} يومَ القيامة [2] {لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (ص) و (ع): أسيع، وكلاهما صواب قد قيل في اسمه.



[2] هذا القول تفسير من علي رضي الله عنه أوضح فيه للسائل أنَّ هذا النفي إنما هو حاصل في يوم القيامة وليس في الدنيا.



3245 [3] - إسناده حسن أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي، وهذا الخبر في "تفسير سفيان الثوري" بروايته برقم (228). ذر: هو ابن عبد الله الهمداني.وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (81) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 2/ (793) من طريق إسحاق بن الحسن، عن أبي حذيفة، به.وأخرجه من طريق سفيان الثوري أيضًا عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 175، وكذا الطبري 5/ 333.وأخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" 5/ 333، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1095، والواحدي في "الوسيط" 2/ 130 - 131 من طرق عن الأعمش، به. ولم يسمِّ الطبري في أحد طرقه يسيعًا بل أبهمه.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3245)