3389 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدَّستُوائي، حدثني أَبي، عن قَتَادة، عن أبي المتوكِّل، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خَلَصَ المؤمنون من النار حُبِسوا بقَنطَرةٍ بين الجنة والنار، يَتَقاصُّون مظالمَ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا أُذِنَ لهم يَدخُلون الجنةَ، والذي نفسُ محمدٍ بيده لَأحدُهم أَهدى بمَسكَنِه في الجنة من أحدِكم بمنزلِه في الدنيا" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! لأنَّ مَعمَر بن راشدٍ رواه عن قتادة عن رجل عن أبي سعيد [2]، وليس هذا بعِلَّة، فإنَّ هشامًا الدَّستُوائيَّ أعلمُ بحديث قتادة من غيرِه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح أبو المتوكل: هو علي بن داود - ويقال: دُؤاد - الناجيُّ.وأخرجه البخاري (2440)، وابن حبان (7434) من طريق إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه - بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه مختصرًا أحمد 18/ (11548) من طريق معمر، عن قتادة، عن أبي المتوكل، به. وسيأتي عند المصنف برقم (8921) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.قوله: "إذا خَلَصَ المؤمنون" أي: نَجَوْا من السقوط في النار بعدما جازوا على الصراط.والقنطرة: الجِسر. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 47، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2751 من طريق أبي أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد - وزاد فيه قبل قوله "أما ترى الرجل": علامة؛ يعني في تفسير قوله: "لآيةً".
[2] رواية معمر هذه التي أشار إليها المصنف لم نقف عليها، لكن رواه عنه عبدُ الرزاق في "تفسيره" 2/ 221 - 222 ومحمدُ بن ثور عند الطبري 26/ 44 بإسقاط الرجل المبهم، إلَّا أن ابن ثور وقفه على أبي سعيد.تنبيه: وقع في طبعة الرشد من "تفسير عبد الرزاق" مكان قتادة: الكلبي، وهو خطأ ناتج عن انتقال نظر من سند الخبر قبله، وجاء على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 47، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2751 من طريق أبي أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد - وزاد فيه قبل قوله "أما ترى الرجل": علامة؛ يعني في تفسير قوله: "لآيةً".
[1] إسناده صحيح أبو المتوكل: هو علي بن داود - ويقال: دُؤاد - الناجيُّ.وأخرجه البخاري (2440)، وابن حبان (7434) من طريق إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه - بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه مختصرًا أحمد 18/ (11548) من طريق معمر، عن قتادة، عن أبي المتوكل، به. وسيأتي عند المصنف برقم (8921) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.قوله: "إذا خَلَصَ المؤمنون" أي: نَجَوْا من السقوط في النار بعدما جازوا على الصراط.والقنطرة: الجِسر. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 47، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2751 من طريق أبي أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد - وزاد فيه قبل قوله "أما ترى الرجل": علامة؛ يعني في تفسير قوله: "لآيةً".
[2] رواية معمر هذه التي أشار إليها المصنف لم نقف عليها، لكن رواه عنه عبدُ الرزاق في "تفسيره" 2/ 221 - 222 ومحمدُ بن ثور عند الطبري 26/ 44 بإسقاط الرجل المبهم، إلَّا أن ابن ثور وقفه على أبي سعيد.تنبيه: وقع في طبعة الرشد من "تفسير عبد الرزاق" مكان قتادة: الكلبي، وهو خطأ ناتج عن انتقال نظر من سند الخبر قبله، وجاء على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 47، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2751 من طريق أبي أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد - وزاد فيه قبل قوله "أما ترى الرجل": علامة؛ يعني في تفسير قوله: "لآيةً".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3389)