3422 - وأخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن إبراهيم وعُمَارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يُصلِّي المغربَ ونحن نُرَى أنَّ الشمسَ طالعةٌ، قال: فنَظَرْنا يومًا إلى ذلك، فقال: ما تَنظُرون؟ قالوا: إلى الشمس، قال عبد الله: هذا والذي لا إلهَ غيرُه مِيقاتُ هذه الصلاة، ثم قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78]، فهذا دُلُوكُ الشمس [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّيَاقة.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. إسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعمارة: هو ابن عُمير الكوفي، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه البيهقي 1/ 370 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (2161) عن يحيى بن العلاء، والطحاوي في "معاني الآثار" 4/ 154 من طريق حفص بن غياث، والطبراني (9131) من طريق زائدة بن قدامة، ثلاثتهم عن الأعمش، به - إلّا أنَّ يحيى وزائدة لم يذكرا في سنده عُمارة وزادا في آخره: وهذا غسق الليل. وأما حفص بن غياث فقد قلبه فذكر فيه أنَّ الدلوك مطلع الشمس وغسق الليل مغربها، وروايته شاذّة.ورواه سلمة بن كهيل عند الطحاوي 1/ 155 عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود، وقال فيه: دلوكها حين تغيب، وغسق الليل حين يُظلِم، فالصلاة بينهما.وتفسير ابن مسعود دلوكَ الشمس بمعنى غروبها، هو المشهور عنه من غير وجه، انظر "تفسير الطبري" 15/ 134 - 135، والجمهور على أنَّ الدلوك هو زوال الشمس وقت الظهيرة، انظر "تفسير الطبري" 15/ 136 و"تفسير البغوي" 5/ 114 وغيرهما.
[1] إسناده صحيح. إسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعمارة: هو ابن عُمير الكوفي، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه البيهقي 1/ 370 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (2161) عن يحيى بن العلاء، والطحاوي في "معاني الآثار" 4/ 154 من طريق حفص بن غياث، والطبراني (9131) من طريق زائدة بن قدامة، ثلاثتهم عن الأعمش، به - إلّا أنَّ يحيى وزائدة لم يذكرا في سنده عُمارة وزادا في آخره: وهذا غسق الليل. وأما حفص بن غياث فقد قلبه فذكر فيه أنَّ الدلوك مطلع الشمس وغسق الليل مغربها، وروايته شاذّة.ورواه سلمة بن كهيل عند الطحاوي 1/ 155 عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود، وقال فيه: دلوكها حين تغيب، وغسق الليل حين يُظلِم، فالصلاة بينهما.وتفسير ابن مسعود دلوكَ الشمس بمعنى غروبها، هو المشهور عنه من غير وجه، انظر "تفسير الطبري" 15/ 134 - 135، والجمهور على أنَّ الدلوك هو زوال الشمس وقت الظهيرة، انظر "تفسير الطبري" 15/ 136 و"تفسير البغوي" 5/ 114 وغيرهما.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3422)