347 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدثنا يحيى بن فَصِيل [1]، حدثنا الحسن بن صالح، حدثني أبو جَنَابٍ، حدثني طلحةُ بن مُصرِّف: أن زِرَّ بن حُبيش أتى صفوانَ بن عسّال فقال: ما غَدَا بك إليَّ؟ قال: غَدًا بيَ الْتماسُ العلم، قال: أما إنه ليس يَصنَعُ ما صنعت أحدٌ، إِلَّا وَضَعَت له الملائكةُ أجنحتَها رِضًى بما يَصنَع، وذكر باقي الحديث [2].هذا مما لا يُوهِنُ هذا الحديث، فقد أسنَدَه جماعةٌ وأوقَفَه جماعة، والذي أسنده أحفظُ، والزِّيادة منهم مقبولة.تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تصحف في (ع) والمطبوع إلى: فضيل. وقد ضبطه بالصاد المهملة المصنفُ في "سؤالات السجزي له" (82)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 4/ 1817، وغيرهما كالخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 246 وقال: بفتح الفاء وكسر الصاد المهملة.وانظر "تاريخ الإسلام" للذهبي 5/ 225.



[2] صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي جناب: وهو يحيى بن أبي حية الكلبي.وأما يحيى بن فصيل فقد روى عنه اثنان ثقتان على الأقل وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 181 فلم يأثر فيه جرحًا أو تعديلًا، وهو متابَع فيما يرويه، فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى.وأخرجه ابن الأعرابي في "المعجم" (1402)، والطبراني في "الكبير" (7349) - وعنه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 22 - من طريق الحسن بن علي بن عفان، بهذا الإسناد.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (347)