3538 - حدثنا أبو علي الحافظ، أخبرنا عَبْدانُ الأهوازيّ، حدثنا عمرو بن محمدٍ الناقدُ، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن شُعْبة، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس في قوله: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27]، قال: أخطأَ الكاتبُ (حتى تَستأذِنُوا) [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] رجاله ثقات، وهو مع ذلك غريب جدًّا كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 6/ 38، وهذا خبر آحاد يخالف ما أجمعت عليه الأُمة من صحة وثقة الكتابة العثمانية للمصاحف وكان إذ ذاك كبار الصحابة متوافرون مقرُّون بصحة ما أُثبت في هذه المصاحف، وقد حَمَلَ غيرُ واحد من أساطين التفسير كالنحاس في "الناسخ والمنسوخ" 1/ 587، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 175 - 176، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 12/ 214، والفخر الرازي في "مفاتيح الغيب" 23/ 196، وأبي حيان الأندلسي في "البحر المحيط" 8/ 30، وغيرهم، حملوا على خبر ابن عبَّاس هذا وردُّوه.وهذا الخبر أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8423) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 249 عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن يوسف الفريابي، به.وأخرجه البيهقي (8423) من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، به.وأخرجه الطحاوي أيضًا 4/ 250، والبيهقي (8421) من طريق أبي عوانة، و (8422) من طريق هشيم، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس.وأخرجه البيهقي (8424) من طريق أبي عمر الحوضي، عن شعبة، عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس.قال البيهقي: وهذا الذي رواه شعبة واختُلف عليه في إسناده، ورواه أبو بشر واختُلف عليه في إسناده من أخبار الآحاد. والقراءة العامّة ثبت نقلُها بالتواتر فهي أَولى، ويُحتمل أن يكون تلك القراءةَ الأُولى ثم صارت القراءة إلى ما عليه العامَّة، ونحن لا نَزعُم أَنَّ شيئًا مما وقع عليه الإجماعُ أو نُقِلَ متواترًا أنه خطأٌ، وكيف يجوز أن يقال ذلك وله وجهٌ يصحُّ وإليه ذهبت العامة؟!
[1] رجاله ثقات، وهو مع ذلك غريب جدًّا كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 6/ 38، وهذا خبر آحاد يخالف ما أجمعت عليه الأُمة من صحة وثقة الكتابة العثمانية للمصاحف وكان إذ ذاك كبار الصحابة متوافرون مقرُّون بصحة ما أُثبت في هذه المصاحف، وقد حَمَلَ غيرُ واحد من أساطين التفسير كالنحاس في "الناسخ والمنسوخ" 1/ 587، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 175 - 176، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 12/ 214، والفخر الرازي في "مفاتيح الغيب" 23/ 196، وأبي حيان الأندلسي في "البحر المحيط" 8/ 30، وغيرهم، حملوا على خبر ابن عبَّاس هذا وردُّوه.وهذا الخبر أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8423) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 249 عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن يوسف الفريابي، به.وأخرجه البيهقي (8423) من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، به.وأخرجه الطحاوي أيضًا 4/ 250، والبيهقي (8421) من طريق أبي عوانة، و (8422) من طريق هشيم، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس.وأخرجه البيهقي (8424) من طريق أبي عمر الحوضي، عن شعبة، عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس.قال البيهقي: وهذا الذي رواه شعبة واختُلف عليه في إسناده، ورواه أبو بشر واختُلف عليه في إسناده من أخبار الآحاد. والقراءة العامّة ثبت نقلُها بالتواتر فهي أَولى، ويُحتمل أن يكون تلك القراءةَ الأُولى ثم صارت القراءة إلى ما عليه العامَّة، ونحن لا نَزعُم أَنَّ شيئًا مما وقع عليه الإجماعُ أو نُقِلَ متواترًا أنه خطأٌ، وكيف يجوز أن يقال ذلك وله وجهٌ يصحُّ وإليه ذهبت العامة؟!
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3538)