3597 - حدثنا أبو سعيد [1] أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدثنا أبو شعيب الحرَّاني، حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، حدثنا زهير، حدثنا قابوس بن أبي ظَبْيان، أنَّ أباه حدَّثه قال: قلتُ لابن عبَّاس: قولُ الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]، ما عَنَى بذلك؟ قال: قامَ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم فَخَطَرَ خَطْرةً، فقال المنافقون الذين يُصلُّون معه: ألا تَرَونَ، له قَلبانِ: قلبٌ معهم وقلب معكم. فأَنزل الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ز) إلى: أبو العبَّاس. وانظر "تاريخ الإسلام" للذهبي 7/ 735.
[2] إسناده فيه لِينٌ من أجل قابوس بن أبي ظبيان، وضعَّفه الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه أحمد (4/ 2410)، والترمذي (3199) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.قوله: "فخطر خطرة" قال السندي في حاشيته على "المسند": قيل: يريد الوسوسة التي تحصل للإنسان في صلاته، ولعلّه ظهر لهم ذلك من جهته فقالوا ذلك، والله تعالى أعلم.
[1] تحرَّف في (ز) إلى: أبو العبَّاس. وانظر "تاريخ الإسلام" للذهبي 7/ 735.
[2] إسناده فيه لِينٌ من أجل قابوس بن أبي ظبيان، وضعَّفه الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه أحمد (4/ 2410)، والترمذي (3199) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.قوله: "فخطر خطرة" قال السندي في حاشيته على "المسند": قيل: يريد الوسوسة التي تحصل للإنسان في صلاته، ولعلّه ظهر لهم ذلك من جهته فقالوا ذلك، والله تعالى أعلم.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3597)