3601 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا العبَّاس بن الوليد بن مَزيَد، أخبرني أبي، قال: سمعتُ الأوزاعيَّ يقول: حدثني أبو عمَّار، قال: حدثني واثلةُ بن الأسقَعِ قال: جئتُ أريد عليًّا فلم أجِدْه، فقالت فاطمةُ: انطلَقَ إلى رسول الله يَدعُوه، فاجلِسْ، فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل ودخلتُ معهما، قال: فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حسنًا وحسينًا فأجلسَ كلَّ واحد منهما على فَخذِه، وأدنى فاطمةَ من حِجْره وزوجَها، ثم لفَّ عليهم ثوبَه وأنا شاهدٌ، فقال: " {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي، اللهمَّ أهلي أحقُّ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. أبو عمار: هو شدّاد بن عبد الله مولى معاوية بن أبي سفيان.وأخرجه أحمد (28/ 16988)، وابن حبان (6976) من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وقع في بعض الروايات في آخره - كما عند ابن حبان وغيره -: قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلِك؟ قال: "وأنت من أهلي"، قال واثلة: إنها لَمِن أرجى ما أَرتجي.وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (4757).قال السندي في حاشيته على "المسند": قوله: "وأهل بيتي أحق" أي: بهذه الكرامة، وهي إذهاب الرجس والتطهير.
[1] إسناده صحيح. أبو عمار: هو شدّاد بن عبد الله مولى معاوية بن أبي سفيان.وأخرجه أحمد (28/ 16988)، وابن حبان (6976) من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وقع في بعض الروايات في آخره - كما عند ابن حبان وغيره -: قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلِك؟ قال: "وأنت من أهلي"، قال واثلة: إنها لَمِن أرجى ما أَرتجي.وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (4757).قال السندي في حاشيته على "المسند": قوله: "وأهل بيتي أحق" أي: بهذه الكرامة، وهي إذهاب الرجس والتطهير.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3601)