3701 - فحدَّثَناه أبو العبَّاس أحمد بن هارون الفقيه، حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا عمرو بن عَوْن، حَدَّثَنَا هُشَيم، أخبرنا داود، عن الشَّعْبي، قال: أكثَرَ الناسُ علينا في هذه الآية: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]، فكَتبْنا إلى ابن عبَّاس نسألُه عن ذلك، فكتب ابن عبَّاس: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسطَ البيت [1] في قريش، ليس بطنٌ من بطونهم إلَّا قد وَلَدَه، فقال الله عز وجل: {قُل لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا} ما أدعُوكم إليه إلَّا أن تَودُّوني بقَرَابتي منكم وتَحفَظوني بها [2].قال هُشَيم: وأخبرني حُصَين، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس بنحوٍ من ذلك [3].هذا حديث لم يُخرجاه بهذه الزِّيادة، وهو صحيحٌ على شرطهما، فإنَّ حديث عِكْرمة صحيح على شرط البخاري، وحديث داود بن أبي هند صحيح على شرط مسلم.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] كذا في النسخ الخطية: البيت، ووقع عند البيهقي في "الدلائل" وأحمد بن منيع في "مسنده": النسب، وهو أوجه.
[2] إسناده صحيح. علي بن عبد العزيز: هو أبو الحسن البغوي، وداود: هو ابن أبي هند، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 185 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3707) عن هشيم، به. في "تاريخ دمشق" 22/ 74 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.وأخرج أوله - وهو قوله: أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة - ابن أبي شيبة 11/ 30 عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، به.قوله: "تصيبون … " أي تصيبونهم في حروبكم وتأخذونهم سَبْيًا فيسلمون عندكم فيستجيب الله تعالى دعاءَكم لهم.
3701 [3] - إسناده صحيح أيضًا، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (2018)، و "الصغير" (205) من طريق أبي سعد البقَّال، وفي "الأوسط" (6904) من طريق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، كلاهما عن عكرمة، به. وفي الإسنادين ضعف. في "تاريخ دمشق" 22/ 74 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.وأخرج أوله - وهو قوله: أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة - ابن أبي شيبة 11/ 30 عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، به.قوله: "تصيبون … " أي تصيبونهم في حروبكم وتأخذونهم سَبْيًا فيسلمون عندكم فيستجيب الله تعالى دعاءَكم لهم.
[1] كذا في النسخ الخطية: البيت، ووقع عند البيهقي في "الدلائل" وأحمد بن منيع في "مسنده": النسب، وهو أوجه.
[2] إسناده صحيح. علي بن عبد العزيز: هو أبو الحسن البغوي، وداود: هو ابن أبي هند، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 185 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3707) عن هشيم، به. في "تاريخ دمشق" 22/ 74 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.وأخرج أوله - وهو قوله: أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة - ابن أبي شيبة 11/ 30 عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، به.قوله: "تصيبون … " أي تصيبونهم في حروبكم وتأخذونهم سَبْيًا فيسلمون عندكم فيستجيب الله تعالى دعاءَكم لهم.
3701 [3] - إسناده صحيح أيضًا، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (2018)، و "الصغير" (205) من طريق أبي سعد البقَّال، وفي "الأوسط" (6904) من طريق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، كلاهما عن عكرمة، به. وفي الإسنادين ضعف. في "تاريخ دمشق" 22/ 74 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.وأخرج أوله - وهو قوله: أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة - ابن أبي شيبة 11/ 30 عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، به.قوله: "تصيبون … " أي تصيبونهم في حروبكم وتأخذونهم سَبْيًا فيسلمون عندكم فيستجيب الله تعالى دعاءَكم لهم.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3701)