3899 - أخبرنا مُكرَم بن أحمد القاضي ببغداد، حدثنا عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا يحيى بن حمّاد، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: ما قرأَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الجنِّ ولا رآهم، ولكنه انطَلَق مع طائفة من أصحابه عامِدِين إلى سوق عُكَاظٍ، وقد حِيلَ بين الشياطينِ وبين خَبَرِ السماء، وأُرسِلَت عليهم الشُّهُب، فرجعوا إلى قومِهم فقالوا: ما هذا إلَّا شيءٌ قد حَدَثَ، فاضرِبوا مشارقَ الأرض ومغاربَها [1] فانظُروا هذا الذي قد حَدَثَ، فانطلَقوا يَضرِبون مشارقَ الأرض ومغاربَها يبتغون ما هذا الذي قد حالَ بينَهم وبينَ خَبَرِ السماء، فهناك حين رَجَعُوا إلى قومِهم فقالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)} [الجن: 1 - 2]، فأنزل الله عز وجل: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: 1]، وإنما أُوحِيَ إليه قولُ الجنِّ [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة!إنما أخرج مسلمٌ وحدَه [3] حديثَ داود بن أبي هند عن الشَّعْبي عن عَلقَمة عن عبد الله بطوله بغير هذه الألفاظ.وأخرج البخاريُّ [4] حديث شُعْبة عن الأعمش عن إبراهيم قال: سألتُ علقمةَ: هل كان عبدُ الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلةَ الجن؟ فذكر أحرفًا يسيرة.وقد روي عن عبد الله بن مسعود حديثٌ تداوَلَه الأئمةُ الثِّقات عن رجل مجهول عن عبد الله بن مسعود: أنه شَهِدَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةَ الجن:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] لفظ "ومغاربها" من المطبوع، واستظهره في حاشية (ع) وصحَّح عليه، وسقط من (ز) و (ص) و (ب).
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد الملك بن محمد أبي قِلابة الرقاشي.وأخرجه أحمد 4 / (2271)، والبخاري (773) و (4921)، ومسلم (449)، والترمذي (3323)، والنسائي (11560) و (11561)، وابن حبان (6526) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
3899 [3] - برقم (450) (150 - 151)، وفي أوله عن علقمة قال: سألت ابنَ مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا. وانظر "مسند أحمد" 7/ (4149).
3899 [4] - هذا ذهول من المصنف رحمه الله، فإنَّ البخاري لم يخرجه من هذا الطريق، وهو عند الشاشي في "مسنده" (332) وفيه: سألت علقمة: أكان عبد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال: وَدِدتُ أنَّ صاحبنا كان ذاك.وهو عند مسلم برقم (450) (152) من طريق أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وددت أني كنت معه.
[1] لفظ "ومغاربها" من المطبوع، واستظهره في حاشية (ع) وصحَّح عليه، وسقط من (ز) و (ص) و (ب).
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد الملك بن محمد أبي قِلابة الرقاشي.وأخرجه أحمد 4 / (2271)، والبخاري (773) و (4921)، ومسلم (449)، والترمذي (3323)، والنسائي (11560) و (11561)، وابن حبان (6526) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
3899 [3] - برقم (450) (150 - 151)، وفي أوله عن علقمة قال: سألت ابنَ مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا. وانظر "مسند أحمد" 7/ (4149).
3899 [4] - هذا ذهول من المصنف رحمه الله، فإنَّ البخاري لم يخرجه من هذا الطريق، وهو عند الشاشي في "مسنده" (332) وفيه: سألت علقمة: أكان عبد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال: وَدِدتُ أنَّ صاحبنا كان ذاك.وهو عند مسلم برقم (450) (152) من طريق أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وددت أني كنت معه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3899)