3936 - حدَّثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن سليمان الواسطي، حدَّثنا محمد بن يزيد بن خُنَيس قال: كنا عند سفيان الثَّوْري نعودُه فدَخَل عليه سعيدُ بن حسَّان المخزومي، وكان قاصَّ جماعتِنا، وكان يقومُ بنا في شهر رمضان، فقال له سفيان: كيف الحديثُ الذي حدَّثْتَني عن أمِّ صالح؟ قال: حدثتني أمُّ صالح، عن صَفيَّة بنت شَيْبة، عن أم حَبيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلامُ ابن آدم عليه لا له، إلَّا أمرًا بمعروف، أو نهيًا [1] عن مُنكَر، أو ذِكرَ الله" [2]. قال محمد بن يزيد: قلتُ: ما أَشدَّ هذا! فقال سفيان: وما شدَّةُ هذا الحديث، إنما جاءت به امرأةٌ عن امرأةٍ عن امرأةٍ، هذا في كتاب الله عز وجل الذي أُرسِلَ به نبيُّكم صلى الله عليه وسلم، فقال: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ: 38]، وقال: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، وقال: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} الآية [النساء: 114]. ‌‌79 - تفسير سورة النازعاتبسم الله الرحمن الرحيمتحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في نسخنا الخطية: إلّا أمر … أو نهي. بإسقاط الألف منهما، والجادَّة إثباتها للدلالة على النصب، وما في النسخ يوجِّه على أنه على لغة من يكتب المنصوب بإسقاط الألف.



[2] إسناده ضعيف لجهالة أم صالح.وأخرجه ابن ماجه (3974)، والترمذي (2412) عن محمد بن بشار، عن محمد بن يزيد بن خنيس، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3936)