3982 - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدَّثنا إبراهيم بن الحسين، حدَّثنا آدم بن أبي إياس، حدَّثنا وَرْقاء، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاس في قوله عز وجل: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} قال: ضَوْؤُها {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} تَبِعَها {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} قال: أضاءَها {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا} قال: الله بَنَى السماء، وقوله: {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} قال: دَحَاها، {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}: قال عرَّفها شقاءَها وسعادتَها {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}، قال: أَغْواها [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح عن مجاهدٍ من تفسيره، وعبد الرحمن بن الحسن فيه ضعف لكنه متابع.فقد رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن موسى الأشيب عن ورقاء عند الطبري 30/ 208 وما بعدها مقطعًا، ولم يجاوزه مجاهدًا. وإسناده صحيح.وهو كذلك عن مجاهدٍ من تفسيره في رواية أبي علي بن شاذان لـ "تفسير آدم بن أبي إياس" 2/ 762 - 764 عن عبد الرحمن بن حسن القاضي.وأخرج آخره البيهقي في "القضاء والقدر" (353) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد بذكر ابن عبَّاس. ثم قال (354): وأخبرنا به أبو عبد الله - يعني الحاكم - في تفسير مجاهد بهذا الإسناد فلم يجاوزه مجاهدًا … وقال في قوله: {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} يعني: خاب من أغواه الله. قلنا: وهو بهذا اللفظ أيضًا في رواية ابن شاذان.
[1] صحيح عن مجاهدٍ من تفسيره، وعبد الرحمن بن الحسن فيه ضعف لكنه متابع.فقد رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن موسى الأشيب عن ورقاء عند الطبري 30/ 208 وما بعدها مقطعًا، ولم يجاوزه مجاهدًا. وإسناده صحيح.وهو كذلك عن مجاهدٍ من تفسيره في رواية أبي علي بن شاذان لـ "تفسير آدم بن أبي إياس" 2/ 762 - 764 عن عبد الرحمن بن حسن القاضي.وأخرج آخره البيهقي في "القضاء والقدر" (353) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد بذكر ابن عبَّاس. ثم قال (354): وأخبرنا به أبو عبد الله - يعني الحاكم - في تفسير مجاهد بهذا الإسناد فلم يجاوزه مجاهدًا … وقال في قوله: {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} يعني: خاب من أغواه الله. قلنا: وهو بهذا اللفظ أيضًا في رواية ابن شاذان.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3982)