4023 - أخبرني إبراهيم بن عِصْمةَ بن إبراهيم العَدْل، حدَّثنا أبي، حدَّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هُشَيم، أخبرنا أبو بِشْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قال: الكوثرُ: الخيرُ الكثير الذي أعطاه الله إياه. قال أبو بِشْر: فقلتُ لسعيد: إنَّ ناسًا يَزعُمون أنه نهرٌ في الجنة، فقال: والنهرُ من الخير الكثير [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!فأما قولُه عز وجل: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}، فقد اختلف الصحابةُ في تأويلها، وأحسنُها ما رُوي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في روايتين: الأولى منهما:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية.وأخرجه البخاري (4966) و (6578)، والنسائي (11640) من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد.فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وانظر ما سيأتي برقم (6387). رواية المصنف وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 29، وهو مجهول لا يُعرَف، ولم يعرفه الإمام أحمد كما في "علل الرجال" (1644)، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "ثقاته" 5/ 227.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 437، والطبري في "تفسيره" 30/ 325، وابن المنذر في "الأوسط" (1280)، والثعلبي في "تفسيره" 10/ 310، والبيهقي 2/ 30 من طرق عن حماد بن سلمة، به - بعضهم جعله من رواية حماد عن عاصم الجحدري عن أبيه عن عقبة عن علي، وبعضهم جعله من روايته عن عاصم عن عقبة عن أبيه عن علي. فهذه علة أخرى في الإسناد وهي الاضطراب، وزادوا في آخره: ثم وضعها على صدره.وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 401، وابن أبي شيبة 1/ 390، والبخاري 6/ 437، والطبري 30/ 325، والدارقطني في "السنن" (1099)، والثعلبي 10/ 310 - 311، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (673) من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظهير - كذا سمّاه - عن علي.
[1] إسناده صحيح. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية.وأخرجه البخاري (4966) و (6578)، والنسائي (11640) من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد.فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وانظر ما سيأتي برقم (6387). رواية المصنف وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 29، وهو مجهول لا يُعرَف، ولم يعرفه الإمام أحمد كما في "علل الرجال" (1644)، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "ثقاته" 5/ 227.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 437، والطبري في "تفسيره" 30/ 325، وابن المنذر في "الأوسط" (1280)، والثعلبي في "تفسيره" 10/ 310، والبيهقي 2/ 30 من طرق عن حماد بن سلمة، به - بعضهم جعله من رواية حماد عن عاصم الجحدري عن أبيه عن عقبة عن علي، وبعضهم جعله من روايته عن عاصم عن عقبة عن أبيه عن علي. فهذه علة أخرى في الإسناد وهي الاضطراب، وزادوا في آخره: ثم وضعها على صدره.وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 401، وابن أبي شيبة 1/ 390، والبخاري 6/ 437، والطبري 30/ 325، والدارقطني في "السنن" (1099)، والثعلبي 10/ 310 - 311، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (673) من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظهير - كذا سمّاه - عن علي.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4023)