4072 - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عُمر، قال: فحدثني الثَّوْري، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن عبد الله بن الخَليل، قال: سمعت عَلِيًّا يقول: استغفر رجلٌ لأبويه وهما مُشركان، فقلتُ: أتستغفِرُ لهما وهما مُشركان؟ فقال: استغفرَ إبراهيم لأبيه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114] [1]. ذكرُ إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهماتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن، وإسناده إلى الواقدي تقدم الكلام عليه برقم (4060)، ومحمد بن عمر الواقدي متابع، ومَن فوقه لا بأس بهم. الثوري: هو سفيان، وأبو إسحاق الهَمْداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.وقد تقدم برقم (3328) من طرق عن سفيان الثوري. وقد ورد في سبب نزول الآية غير ذلك كما مضى برقم (3329 - 3331)، ولا يمتنع تعدد الأسباب للآية الواحدة كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 14/ 172.
[1] حديث حسن، وإسناده إلى الواقدي تقدم الكلام عليه برقم (4060)، ومحمد بن عمر الواقدي متابع، ومَن فوقه لا بأس بهم. الثوري: هو سفيان، وأبو إسحاق الهَمْداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.وقد تقدم برقم (3328) من طرق عن سفيان الثوري. وقد ورد في سبب نزول الآية غير ذلك كما مضى برقم (3329 - 3331)، ولا يمتنع تعدد الأسباب للآية الواحدة كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 14/ 172.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4072)