4156 - حدثنا أبو الحسن بن شَبَّويهِ، حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن الحارث، حدثنا علي بن مِهْران، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: كان صفيُّ الله موسى قد كَرِهَ الموتَ وأعظمَه، فلما كَرِهَه أحبَّ الله أن يُحبِّب إليه الموتَ ويُكرِّه إليه الحياةَ، فحُوِّلت النبوةُ إلى يُوشَع بن نُون، فكان يَغدُو إليه ويَرُوح، فيقول له موسى: يا نبيَّ الله، ما أحدَثَ اللهُ إليك؟ فيقول له يُوشَع بن نُون: يا نبي الله، ألم أصحَبْك كذا وكذا سنةً، فهل كنتُ أسألُك عن شيءٍ مما أحدَثَ اللهُ إليك حتى تكون أنت الذي تَبتدئ به وتَذكُرُه، فلما رأى ذلك موسى كَرِهَ الحياةَ وأحبَّ الموت [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه الطبري في "تاريخه" 1/ 433 عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل، به.روي نحوه عن محمد بن كعب القُرظي عند أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 74/ 267، لكن أبا حذيفة هذا متروك الحديث وكذَّبه ابن المديني، وشيخه موسى بن عُبيدة الربذي ضعيف الحديث.والصحيح في ذلك أن موسى عليه الصلاة والسلام إنما كان يكره الموت لما فاجأه به ملك الموت، لكن بعد أن خيَّره اللهُ اختار الموت طواعية ورغبة في الآخرة، كما تقدم في حديث أبي هريرة برقم (4152).
[1] وأخرجه الطبري في "تاريخه" 1/ 433 عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل، به.روي نحوه عن محمد بن كعب القُرظي عند أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 74/ 267، لكن أبا حذيفة هذا متروك الحديث وكذَّبه ابن المديني، وشيخه موسى بن عُبيدة الربذي ضعيف الحديث.والصحيح في ذلك أن موسى عليه الصلاة والسلام إنما كان يكره الموت لما فاجأه به ملك الموت، لكن بعد أن خيَّره اللهُ اختار الموت طواعية ورغبة في الآخرة، كما تقدم في حديث أبي هريرة برقم (4152).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4156)