4388 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحبُوبي بمَرُو، حدَّثنا سعيد بن مسعُود، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، حدَّثنا نُعيم بن حَكيم، عن أبي مريم [1] الحَنَفي، عن علي قال: سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلما أتاها بعثَ عمرَ وبعثَ معه الناسَ إلى مَدينتِهم أو قَصْرِهم، فقاتَلُوهم فلم يَلبَثُوا أن هَزمُوا عمرَ وأصحابَه، فجاؤوا يُجبِّنُونه ويُجَبِّنُهم، فساءَ [2] النبيَّ صلى الله عليه وسلم [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أبي موسى. على أنه قد صحَّ ذكر بعث عمر بن الخطاب يوم خيبر في حديثِ بريدة الأسلمي السابق.



[2] تحرَّف في النسخ إلى: فسار. على أنه قد صحَّ ذكر بعث عمر بن الخطاب يوم خيبر في حديثِ بريدة الأسلمي السابق.



4388 [3] - إسناده فيه لين من أجل نعيم بن حكيم وشيخه أبي مريم، وانظر الكلام عليهما عند الحديث (3427)، وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 469 عن عُبيد الله بن موسى، والبزار (770) عن يوسف بن موسى، عن عُبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وقوله: يُجبِّنُونه ويُجبِّنُهم، أي: يرمونه بالجبن والتهيُّب ويرميهم بذلك. على أنه قد صحَّ ذكر بعث عمر بن الخطاب يوم خيبر في حديثِ بريدة الأسلمي السابق.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4388)