4529 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النضر، حدثنا شَيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي عن عاصم، عن زِرٍّ، قال: خرجتُ مع أهل المدينة في يوم عيد، فرأيتُ عمرَ بن الخطاب يمشي حافِيًا، شيخًا أصلعَ آدمَ أعْسَرَ يَسَرًا طوالًا مشرفًا على الناس كأنه على دابّةٍ، ببُرْدٍ قِطْرِيّ، يقول: عبادَ الله، هاجِروا ولا تَهجُروا، وليتَّقِ أحدُكُم الأرنبَ يَخِذفها بالحصَى أو يَرمِيها بالحجَر فيأكلَها، ولكن ليُذكِّ لكم الأسَلُ: الرِّماحُ والنَّبْلُ [1].قال الحاكم: وكان السببُ في تلقيبِه بأميرِ المؤمنين:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عاصم: وهو ابن أبي النُّجود، ويُعرف أيضًا بابن بهدلة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزِرٌّ: هو ابن حُبيش.وأخرجه عبد العزيز بن أحمد الكِتَّاني في "مسلسل العيدين" (18) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان النحوي به.وأخرجه ابن سعد 3/ 301، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 403 - 404، والطبري في "تاريخه" 4/ 196، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 19 و 20 من طرق عن عاصم بن بهدلة به.والآدَمُ: ما كان لونه بين البياض والسواد، وهو الأسمر.وأعسرُ يَسَرٌ: هو مَن يعمل بيديه جميعًا سواء.والبُرْد القِطْري: نسبة إلى قَطَر، والأصل أنَّ النسبة إليها بفتح القاف والطاء، ولكن العرب يخففونها فيكسرون القاف ويسكنون الطاء. وهو ضرب من البُرود فيها حُمرة.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4529)