4576 - حَدَّثَنَا أحمد بن يعقوب الثقفي ومحمد بن أحمد الجَلّاب، قالا: حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حَدَّثَنَا محمد بن الصَّبَّاح، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن محمد، عن عُمر مولى غُفرة، عن محمد بن كعب، عن ابن عمر، قال: قال عمر لأصحاب الشُّورى: لله دَرُّهم لو وَلَّوها الأُصيلِعَ كيف يَحمِلُهم على الحقِّ وإِن حُمِل على عُنقه بالسَّيف، قال: فقلتُ: تعلمُ ذلك منه ولا تُولِّيه، قال: إن أستخلِفْ فقد استخلَفَ مَن هو خيرٌ مني، وإن أترُكْ [فقد ترك مَن هو خيرٌ مني [1]] [2]. ومن فضائل أميرِ المؤمنين ذي النُّورَين عثمانَ بن عفّان رضي الله عنه -تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "تلخيص المستدرك" للذهبي. إن ولَّوها الأجلحَ سلك بهم الطريق، وفي بعض طرقه: يعني علي بن أبي طالب.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمر مولى غُفْرة: وهو عمر بن عبد الله المدني. محمد بن الصبّاح: هو الجَرجرائي، ومحمد بن كعب: هو القُرظي.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 5/ 36، وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 541، وابن عساكر 42/ 428 من طُرق عن محمد بن الصبّاح، بهذا الإسناد.وأخرجه منه قولَ عمر بن الخطاب: إن أستخلف فقد استخلف … إلى آخره: البخاري (7218) من طريق عروة بن الزبير، والترمذي (2225) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، كلاهما عن عبد الله بن عمر أنه قيل لعمر بن الخطاب: ألا تستخلف؟ فقال: إن أستخلِف …ويشهد لقوله: لو ولّوها الأُصيلع، دون قوله: إن أستخلف … إلى آخره: خبرُ عمرو بن ميمون الأودي عن عمر بن الخطاب عند عبد الرزاق (9761)، وابن سعد 3/ 316، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 2/ 353 و 6/ 120 و 10/ 417 - 419، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (594)، وابن بَطّة في "الإبانة" 8/ 253، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2653)، وأبي نعيم في "الحلية" 4/ 151، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 477 - 478، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 427 - 428. وإسناده صحيح. لكنه ذكره بلفظ: إن ولَّوها الأجلحَ سلك بهم الطريق، وفي بعض طرقه: يعني علي بن أبي طالب.
[1] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "تلخيص المستدرك" للذهبي. إن ولَّوها الأجلحَ سلك بهم الطريق، وفي بعض طرقه: يعني علي بن أبي طالب.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمر مولى غُفْرة: وهو عمر بن عبد الله المدني. محمد بن الصبّاح: هو الجَرجرائي، ومحمد بن كعب: هو القُرظي.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 5/ 36، وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 541، وابن عساكر 42/ 428 من طُرق عن محمد بن الصبّاح، بهذا الإسناد.وأخرجه منه قولَ عمر بن الخطاب: إن أستخلف فقد استخلف … إلى آخره: البخاري (7218) من طريق عروة بن الزبير، والترمذي (2225) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، كلاهما عن عبد الله بن عمر أنه قيل لعمر بن الخطاب: ألا تستخلف؟ فقال: إن أستخلِف …ويشهد لقوله: لو ولّوها الأُصيلع، دون قوله: إن أستخلف … إلى آخره: خبرُ عمرو بن ميمون الأودي عن عمر بن الخطاب عند عبد الرزاق (9761)، وابن سعد 3/ 316، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 2/ 353 و 6/ 120 و 10/ 417 - 419، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (594)، وابن بَطّة في "الإبانة" 8/ 253، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2653)، وأبي نعيم في "الحلية" 4/ 151، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 477 - 478، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 427 - 428. وإسناده صحيح. لكنه ذكره بلفظ: إن ولَّوها الأجلحَ سلك بهم الطريق، وفي بعض طرقه: يعني علي بن أبي طالب.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4576)