4585 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بِشر بن موسى، حَدَّثَنَا أبو نُعيم الفضل بن دُكَين، حَدَّثَنَا الأعمش، عن عبد الله بن سِنان [1] قال: لمَّا جاءت بَيعةُ عثمان، قال عبدُ الله: ما أَلَونا عن أعلاها، ذا فُوقٍ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: يسار، وإنما هو عبد الله بن سنان الأسدي الكوفي، وهو تابعيّ ثقة، انظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" لابن حجر (551). في "معجمه" (342)، وابن بَطّة 8/ 85، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2555)، وأبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (108)، وفي "الحلية" 7/ 244، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (209) و (210)، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (75)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 1/ 398 وابن عساكر 39/ 212 و 213 و 49/ 79 من طريق النزّال بن سَبْرة، والطبري في "تهذيب الآثار" 2/ 927، والخلال (557) من طريق حارثة بن مضرِّب كلهم عن عبد الله بن مسعود.قوله: "ما أَلَونا" أي: ما قصَّرنا.وقوله: "عن أعلاها" قال الطبري: يعني عن أعلى الأمّة، والهاء كناية عن الأمة، ويريد عن أرفعها وأفضلها.وأما قوله: "ذا فُوق" فإنه يعني سهمًا قد أُصلح فُوقُه، وفُوق السهم: مجرى الوتر فيه.ثم قال الطبري: أراد عبد الله فيما نرى بقوله هذا والله أعلم ما قصَّرنا ولا تركنا الجهد عن الاختيار للأمة أفضَلَها وأرفعها سهمًا ونصيبًا وحظًّا في الإسلام والخير والسابقة والفضل.



[2] إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 43، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 6/ 129، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "فضائل عثمان بن عفان" (15)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (543) و (544) و (558)، والطبراني في "الكبير" (140) و (8840) و (8841) من طرق عن الأعمش، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 43 و 14/ 588، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (147)، والطبري في "تهذيب الآثار" قسم مسند عمر 2/ 929، والطبراني في "الكبير" (141) من طريق حكيم بن جابر، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 957، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 6/ 129، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "فضائل عثمان" (49)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (554)، والآجري في "الشريعة" (1214)، والطبراني في "الكبير" (8835 - 8837)، وابن بَطّة العُكبري في "الإبانة" 8/ 88 و 95، وأبو نُعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (211)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 214 من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، وابن سعد في "الطبقات" 3/ 59، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 6/ 129، والطبراني (8842) و (8843)، وابن المقرئ في "معجمه" (342)، وابن بَطّة 8/ 85، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2555)، وأبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (108)، وفي "الحلية" 7/ 244، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (209) و (210)، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (75)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 1/ 398 وابن عساكر 39/ 212 و 213 و 49/ 79 من طريق النزّال بن سَبْرة، والطبري في "تهذيب الآثار" 2/ 927، والخلال (557) من طريق حارثة بن مضرِّب كلهم عن عبد الله بن مسعود.قوله: "ما أَلَونا" أي: ما قصَّرنا.وقوله: "عن أعلاها" قال الطبري: يعني عن أعلى الأمّة، والهاء كناية عن الأمة، ويريد عن أرفعها وأفضلها.وأما قوله: "ذا فُوق" فإنه يعني سهمًا قد أُصلح فُوقُه، وفُوق السهم: مجرى الوتر فيه.ثم قال الطبري: أراد عبد الله فيما نرى بقوله هذا والله أعلم ما قصَّرنا ولا تركنا الجهد عن الاختيار للأمة أفضَلَها وأرفعها سهمًا ونصيبًا وحظًّا في الإسلام والخير والسابقة والفضل.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4585)