4627 - حَدَّثَنَا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحَنْظَلي ببغداد، حَدَّثَنَا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، حَدَّثَنَا يحيى بن حمّاد.وحدثني أبو بكر محمد بن بالَوَيهِ وأبو بكر أحمد بن جعفر البزّار، قالا: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حَدَّثَنَا يحيى بن حمّاد.وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حَدَّثَنَا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، حَدَّثَنَا خَلَف بن سالم المُخرِّمي، حَدَّثَنَا يحيى بن حماد، حَدَّثَنَا أبو عَوَانة، عن سُليمان الأعمَش، قال: حَدَّثَنَا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطُّفَيل، عن زيد بن أرقَمَ قال: لما رجعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من حجّة الوَداع، ونزل غَديرَ خُمٍّ، أَمَرَ بدَوحاتٍ فَقُمِمْنَ، قال: "كأني قد دُعِيتُ فأجبتُ، إني قد تركتُ فيكم الثَّقَلين، أحدُهما أكبرُ من الآخَر: كتابَ الله تعالى، وعِتْرَتي، فانظُروا كيف تَخلُفوني فيهما، فإنهما لن يتفرّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحوضَ". ثم قال: "إنَّ الله عز وجل مولاي، وأنا وليُّ كلّ مُؤمِن"، ثم أخذ بيد عليٍّ فقال: "مَن كنتُ وليَّه فهذا وَليُّه، اللهمَّ والِ [من والاهُ، وعادِ مَن عادَاه] [1] " وذكر الحديث بطُوله [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بطُوله.شاهدُه حديث سلمة بن كُهيل عن أبي الطُّفيل أيضًا صحيح على شرطهما:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين لم يرد في أصولنا الخطيّة، ومكانه في (ز) و (ص) بياض، وهو ثابت في رواية يحيى بن حماد عن أبي عوانة عند النسائي (8092) و (8410) وغيره، ورواه أيضًا شريك النخعي عن الأعمش عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" 2/ (951)، والبزار (4300) وغيرهما. وبه يكون اللفظ أوضح، فلذلك أثبتناه. وسيأتي الخبر بعده بشطريه من طريق محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل.وسيأتي أيضًا برقم (6403) من طريق كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم.وأخرجه كذلك أحمد 32 / (19279) من طريق عطية العوفي، و (19325) و (19328) من طريق ميمون أبي عبد الله، و 38 / (23143) من طريق أبي سليمان يزيد بن عبد الله مؤذن الحجاج، ثلاثتهم عن زيد بن أرقم.وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" في ترجمة محمد بن جَرير الطبري 14/ 277: جمعَ الطبريُّ طرقَ حديث غدير خُمٍّ في أربعة أجزاء، رأيت شطره، فبهرني سعةُ رواياته، وجزمتُ بوقوع ذلك.وقد صنَّف الذهبي جزءًا في طرق هذا الحديث، حكم فيه على تلك الطرق واحدًا واحدًا.ويشهد لقوله: "اللهم والِ من والاه وعادِ مَن عاداه" حديث علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" 2/ (950)، والنسائي (8419)، وإسناده حسن. وله طريق أخرى لا بأس بها عند الطبري أشار إليها الذهبي في جزئه المذكور (38).وحديث سعد بن أبي وقاص عند النسائي (8425) و (8427)، وإسناده حسن كذلك، وسيأتي عند المصنّف برقم (4651) من طريق أخرى.وقال الذهبي فيما نقله عنه ابن كثير في "البداية والنهاية" 7/ 681: قوله: "اللهم والِ مَن والاه" فزيادة قويّة الإسناد.وغدير خُمّ: موضع يقع شرق الجُحفة على ثمانية أكيال، يعرف اليوم باسم الغربة.والدَّوْحات: جمع دَوْحة، وهي الشجرة العظيمة.وقُممن؛ أي: كُنِس ما تحتهن من القمامة.وقوله صلى الله عليه وسلم في حق كتاب الله وعترته أهل بيته: "أحدُهما أكبرُ من الآخَر"، قال الطِّيبيُّ في "شرح المشكاة" 12/ 3909: معنى كون أحدهما أعظمَ من الآخَر: أن القرآن هو أسوةٌ للعِترة، وعليهم الاقتداءُ به، وهم أَولى الناس بالعمل بما فيه.وقوله: "لن يتفرّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحَوضَ"، أشار الطِّيبيُّ إلى أنه كمثل قوله صلى الله عليه وسلم في حق سورتي البقرة وآل عمران: "يُحاجّان عن صاحبهما"، يعني يتجسّمان.
[2] إسناده صحيح، وصحَّحه الذهبي كما في "البداية والنهاية" لابن كثير 4/ 416. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.وأخرجه النسائي (8092) و (8410) عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد.وأخرج شطره الأول في ذكر الثَّقَلين الترمذيُّ (3788) من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، به. وقال: حديث حسن غريب.وأخرجه كذلك أحمد 32 / (19265)، ومسلم (2408)، والنسائي (8119) من طريق يزيد بن حيان التيمي، عن زيد بن أرقم.وسيأتي هذا الشطر مفردًا برقم (4762) من طريق أبي الضُّحى مسلم بن صُبَيح عن زيد بن أرقم.وأخرج مسلم (2408)، وابن حيان (123) من طريق يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم بلفظ: "إني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله عز وجل، هو حَبْل الله، من اتبعه كان على الهُدى، ومن تركه كان على ضلالة".وأخرج أحمد (19313) من طريق علي بن ربيعة، قال: لقيتُ زيد بن أرقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده، قلتُ له: أسمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني تارك فيكم الثقلين"؟ قال: نعم.وأخرج شطره الثاني في ذكر فضل عليٍّ رضي الله عنه أحمدُ (19302)، والنسائي (8424)، وابن حبان (6931) من طريق فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب وزيد بن أرقم. وسيأتي الخبر بعده بشطريه من طريق محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل.وسيأتي أيضًا برقم (6403) من طريق كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم.وأخرجه كذلك أحمد 32 / (19279) من طريق عطية العوفي، و (19325) و (19328) من طريق ميمون أبي عبد الله، و 38 / (23143) من طريق أبي سليمان يزيد بن عبد الله مؤذن الحجاج، ثلاثتهم عن زيد بن أرقم.وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" في ترجمة محمد بن جَرير الطبري 14/ 277: جمعَ الطبريُّ طرقَ حديث غدير خُمٍّ في أربعة أجزاء، رأيت شطره، فبهرني سعةُ رواياته، وجزمتُ بوقوع ذلك.وقد صنَّف الذهبي جزءًا في طرق هذا الحديث، حكم فيه على تلك الطرق واحدًا واحدًا.ويشهد لقوله: "اللهم والِ من والاه وعادِ مَن عاداه" حديث علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" 2/ (950)، والنسائي (8419)، وإسناده حسن. وله طريق أخرى لا بأس بها عند الطبري أشار إليها الذهبي في جزئه المذكور (38).وحديث سعد بن أبي وقاص عند النسائي (8425) و (8427)، وإسناده حسن كذلك، وسيأتي عند المصنّف برقم (4651) من طريق أخرى.وقال الذهبي فيما نقله عنه ابن كثير في "البداية والنهاية" 7/ 681: قوله: "اللهم والِ مَن والاه" فزيادة قويّة الإسناد.وغدير خُمّ: موضع يقع شرق الجُحفة على ثمانية أكيال، يعرف اليوم باسم الغربة.والدَّوْحات: جمع دَوْحة، وهي الشجرة العظيمة.وقُممن؛ أي: كُنِس ما تحتهن من القمامة.وقوله صلى الله عليه وسلم في حق كتاب الله وعترته أهل بيته: "أحدُهما أكبرُ من الآخَر"، قال الطِّيبيُّ في "شرح المشكاة" 12/ 3909: معنى كون أحدهما أعظمَ من الآخَر: أن القرآن هو أسوةٌ للعِترة، وعليهم الاقتداءُ به، وهم أَولى الناس بالعمل بما فيه.وقوله: "لن يتفرّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحَوضَ"، أشار الطِّيبيُّ إلى أنه كمثل قوله صلى الله عليه وسلم في حق سورتي البقرة وآل عمران: "يُحاجّان عن صاحبهما"، يعني يتجسّمان.
[1] ما بين المعقوفين لم يرد في أصولنا الخطيّة، ومكانه في (ز) و (ص) بياض، وهو ثابت في رواية يحيى بن حماد عن أبي عوانة عند النسائي (8092) و (8410) وغيره، ورواه أيضًا شريك النخعي عن الأعمش عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" 2/ (951)، والبزار (4300) وغيرهما. وبه يكون اللفظ أوضح، فلذلك أثبتناه. وسيأتي الخبر بعده بشطريه من طريق محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل.وسيأتي أيضًا برقم (6403) من طريق كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم.وأخرجه كذلك أحمد 32 / (19279) من طريق عطية العوفي، و (19325) و (19328) من طريق ميمون أبي عبد الله، و 38 / (23143) من طريق أبي سليمان يزيد بن عبد الله مؤذن الحجاج، ثلاثتهم عن زيد بن أرقم.وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" في ترجمة محمد بن جَرير الطبري 14/ 277: جمعَ الطبريُّ طرقَ حديث غدير خُمٍّ في أربعة أجزاء، رأيت شطره، فبهرني سعةُ رواياته، وجزمتُ بوقوع ذلك.وقد صنَّف الذهبي جزءًا في طرق هذا الحديث، حكم فيه على تلك الطرق واحدًا واحدًا.ويشهد لقوله: "اللهم والِ من والاه وعادِ مَن عاداه" حديث علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" 2/ (950)، والنسائي (8419)، وإسناده حسن. وله طريق أخرى لا بأس بها عند الطبري أشار إليها الذهبي في جزئه المذكور (38).وحديث سعد بن أبي وقاص عند النسائي (8425) و (8427)، وإسناده حسن كذلك، وسيأتي عند المصنّف برقم (4651) من طريق أخرى.وقال الذهبي فيما نقله عنه ابن كثير في "البداية والنهاية" 7/ 681: قوله: "اللهم والِ مَن والاه" فزيادة قويّة الإسناد.وغدير خُمّ: موضع يقع شرق الجُحفة على ثمانية أكيال، يعرف اليوم باسم الغربة.والدَّوْحات: جمع دَوْحة، وهي الشجرة العظيمة.وقُممن؛ أي: كُنِس ما تحتهن من القمامة.وقوله صلى الله عليه وسلم في حق كتاب الله وعترته أهل بيته: "أحدُهما أكبرُ من الآخَر"، قال الطِّيبيُّ في "شرح المشكاة" 12/ 3909: معنى كون أحدهما أعظمَ من الآخَر: أن القرآن هو أسوةٌ للعِترة، وعليهم الاقتداءُ به، وهم أَولى الناس بالعمل بما فيه.وقوله: "لن يتفرّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحَوضَ"، أشار الطِّيبيُّ إلى أنه كمثل قوله صلى الله عليه وسلم في حق سورتي البقرة وآل عمران: "يُحاجّان عن صاحبهما"، يعني يتجسّمان.
[2] إسناده صحيح، وصحَّحه الذهبي كما في "البداية والنهاية" لابن كثير 4/ 416. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.وأخرجه النسائي (8092) و (8410) عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد.وأخرج شطره الأول في ذكر الثَّقَلين الترمذيُّ (3788) من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، به. وقال: حديث حسن غريب.وأخرجه كذلك أحمد 32 / (19265)، ومسلم (2408)، والنسائي (8119) من طريق يزيد بن حيان التيمي، عن زيد بن أرقم.وسيأتي هذا الشطر مفردًا برقم (4762) من طريق أبي الضُّحى مسلم بن صُبَيح عن زيد بن أرقم.وأخرج مسلم (2408)، وابن حيان (123) من طريق يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم بلفظ: "إني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله عز وجل، هو حَبْل الله، من اتبعه كان على الهُدى، ومن تركه كان على ضلالة".وأخرج أحمد (19313) من طريق علي بن ربيعة، قال: لقيتُ زيد بن أرقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده، قلتُ له: أسمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني تارك فيكم الثقلين"؟ قال: نعم.وأخرج شطره الثاني في ذكر فضل عليٍّ رضي الله عنه أحمدُ (19302)، والنسائي (8424)، وابن حبان (6931) من طريق فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب وزيد بن أرقم. وسيأتي الخبر بعده بشطريه من طريق محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل.وسيأتي أيضًا برقم (6403) من طريق كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم.وأخرجه كذلك أحمد 32 / (19279) من طريق عطية العوفي، و (19325) و (19328) من طريق ميمون أبي عبد الله، و 38 / (23143) من طريق أبي سليمان يزيد بن عبد الله مؤذن الحجاج، ثلاثتهم عن زيد بن أرقم.وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" في ترجمة محمد بن جَرير الطبري 14/ 277: جمعَ الطبريُّ طرقَ حديث غدير خُمٍّ في أربعة أجزاء، رأيت شطره، فبهرني سعةُ رواياته، وجزمتُ بوقوع ذلك.وقد صنَّف الذهبي جزءًا في طرق هذا الحديث، حكم فيه على تلك الطرق واحدًا واحدًا.ويشهد لقوله: "اللهم والِ من والاه وعادِ مَن عاداه" حديث علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" 2/ (950)، والنسائي (8419)، وإسناده حسن. وله طريق أخرى لا بأس بها عند الطبري أشار إليها الذهبي في جزئه المذكور (38).وحديث سعد بن أبي وقاص عند النسائي (8425) و (8427)، وإسناده حسن كذلك، وسيأتي عند المصنّف برقم (4651) من طريق أخرى.وقال الذهبي فيما نقله عنه ابن كثير في "البداية والنهاية" 7/ 681: قوله: "اللهم والِ مَن والاه" فزيادة قويّة الإسناد.وغدير خُمّ: موضع يقع شرق الجُحفة على ثمانية أكيال، يعرف اليوم باسم الغربة.والدَّوْحات: جمع دَوْحة، وهي الشجرة العظيمة.وقُممن؛ أي: كُنِس ما تحتهن من القمامة.وقوله صلى الله عليه وسلم في حق كتاب الله وعترته أهل بيته: "أحدُهما أكبرُ من الآخَر"، قال الطِّيبيُّ في "شرح المشكاة" 12/ 3909: معنى كون أحدهما أعظمَ من الآخَر: أن القرآن هو أسوةٌ للعِترة، وعليهم الاقتداءُ به، وهم أَولى الناس بالعمل بما فيه.وقوله: "لن يتفرّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحَوضَ"، أشار الطِّيبيُّ إلى أنه كمثل قوله صلى الله عليه وسلم في حق سورتي البقرة وآل عمران: "يُحاجّان عن صاحبهما"، يعني يتجسّمان.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4627)