4634 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا محمد بن المغيرة السُّكَّري، حدثنا القاسم بن الحَكَم العُرَني، حدثنا مِسعَر، عن الحَكم بن عُتيبة، عن مِقسَم، عن ابن عبّاس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دفَعَ الرايةَ إلى عليٍّ يومَ بدرٍ، وهو ابن عشرينَ سنة [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح، لكن بتقييده براية المهاجرين كما سيأتي، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن المغيرة السكري - وهو ابن سنان - فقد قال صالح بن محمد: صدوق، وتكلم فيه السليماني، فقال: فيه نظر، قال الذهبي في "السير" 13/ 384: يُشير إلى أنه صاحب رأي، وقد جزم بذلك قبل الذهبيِّ الخليليُّ في "الإرشاد" 2/ 652، فقال: كان يرى رأي الكوفيين فانحرف عنه أهل هَمَذان. قلنا: ولا يُعدُّ هذا قادحًا. مقسم: هو ابن بُجرة مولى ابن عبّاس، ومسعر: هو ابن كِدام.وأخرجه البيهقي في 6/ 207، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 71 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (167)، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلِّصيات" (1579)، وابن المغازلي في "مناقب علي" (413)، وابن عساكر 42/ 71 - 72 من طريق قيس بن الربيع، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عُتيبة، به. وهو حسن أيضًا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (12083) من طريق حفص بن غياث، والطبري في "تاريخه" 2/ 431، والطبراني (12084)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 142، وابن عساكر 20/ 249 من طريق أبي مالك الجنبي، والبزار (1783 - كشف الأستار)، وابن عساكر 20/ 249 من طريق إبراهيم بن الزبرقان، ثلاثتهم عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عتيبة، به. بلفظ: كان صاحب راية المهاجرين علي بن أبي طالب، وصاحب راية الأنصار سعد بن عُبادة. يعني في بدر. وهذا مقيِّد لرواية المُصنَّف التي هنا، ولرواية قيس بن الربيع عن الحجاج المطلقتَين.وأخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (5356) و (12101)، وفي "الأوسط" (5202)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (430)، وأبو نثعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (3119)، وابن عساكر 42/ 72 من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم، عن الحكم بن عتيبة، به. بلفظ: أنَّ عليًّا كان صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي المواطن كلها كان صاحب راية المهاجرين عليًا، وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة. زاد بعضهم: في المواقف كلها يوم بدر ويوم أحد ويوم حنين ويوم الأحزاب ويوم فتح مكة. وأبو شيبة العبسي متروك الحديث.وأخرج أحمد 5 / (3486)، والبخاري في تاريخه الكبير معلقًا 6/ 258 من طريق عثمان الجَزَري، عن مقسم، عن ابن عبّاس: أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت تكون مع علي رضي الله عنه، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة رضي الله عنه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون تحت راية الأنصار. كذا عند البخاري، وعند أحمد: عن مقسم قال: لا أعلمه إلّا عن ابن عبّاس. وعثمان الجزري فيه ضعف.
[1] صحيح، لكن بتقييده براية المهاجرين كما سيأتي، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن المغيرة السكري - وهو ابن سنان - فقد قال صالح بن محمد: صدوق، وتكلم فيه السليماني، فقال: فيه نظر، قال الذهبي في "السير" 13/ 384: يُشير إلى أنه صاحب رأي، وقد جزم بذلك قبل الذهبيِّ الخليليُّ في "الإرشاد" 2/ 652، فقال: كان يرى رأي الكوفيين فانحرف عنه أهل هَمَذان. قلنا: ولا يُعدُّ هذا قادحًا. مقسم: هو ابن بُجرة مولى ابن عبّاس، ومسعر: هو ابن كِدام.وأخرجه البيهقي في 6/ 207، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 71 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (167)، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلِّصيات" (1579)، وابن المغازلي في "مناقب علي" (413)، وابن عساكر 42/ 71 - 72 من طريق قيس بن الربيع، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عُتيبة، به. وهو حسن أيضًا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (12083) من طريق حفص بن غياث، والطبري في "تاريخه" 2/ 431، والطبراني (12084)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 142، وابن عساكر 20/ 249 من طريق أبي مالك الجنبي، والبزار (1783 - كشف الأستار)، وابن عساكر 20/ 249 من طريق إبراهيم بن الزبرقان، ثلاثتهم عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عتيبة، به. بلفظ: كان صاحب راية المهاجرين علي بن أبي طالب، وصاحب راية الأنصار سعد بن عُبادة. يعني في بدر. وهذا مقيِّد لرواية المُصنَّف التي هنا، ولرواية قيس بن الربيع عن الحجاج المطلقتَين.وأخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (5356) و (12101)، وفي "الأوسط" (5202)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (430)، وأبو نثعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (3119)، وابن عساكر 42/ 72 من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم، عن الحكم بن عتيبة، به. بلفظ: أنَّ عليًّا كان صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي المواطن كلها كان صاحب راية المهاجرين عليًا، وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة. زاد بعضهم: في المواقف كلها يوم بدر ويوم أحد ويوم حنين ويوم الأحزاب ويوم فتح مكة. وأبو شيبة العبسي متروك الحديث.وأخرج أحمد 5 / (3486)، والبخاري في تاريخه الكبير معلقًا 6/ 258 من طريق عثمان الجَزَري، عن مقسم، عن ابن عبّاس: أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت تكون مع علي رضي الله عنه، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة رضي الله عنه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون تحت راية الأنصار. كذا عند البخاري، وعند أحمد: عن مقسم قال: لا أعلمه إلّا عن ابن عبّاس. وعثمان الجزري فيه ضعف.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4634)