4653 - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي وائل قال: دخل أبو موسى الأشعَري وأبو مسعود البَدْري على عمّار، وهو يَستنفِرُ الناسَ، فقالا له: ما رأَينا منك أمرًا منذ أسلمتَ أكرَهَ عندنا من إسراعِك في هذا الأمر، فقال عمارٌ: ما رأيتُ منكما منذ أسلمتُما أمرًا أكرَهَ عندي من إبطائكُما عن هذا الأمر، قال: فكَساهُما عمارٌ حُلَّة حلّةً، وخرج إلى الصلاة يومَ الجُمعة [1].وأما قصة اعتزال محمد بن مَسلَمة الأنصاري عن البَيعة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لكن ما وقع هنا من التصريح بأنَّ عمارًا هو الذي كسا الحُلّتين فهو وهم، فقد روى هذا الخبر عن شعبة بدلُ بنُ المحبّر عند البخاري (7102)، وحجاج بن محمد الأعور عند ابن عساكر 43/ 457، فلم يُقيِّداه بذكر عمار، وإن كانت روايتهما تُوهم أنه هو، فقد قالا في روايتهما بعد ذكر مقالة عمار لأبي موسى وأبي مسعود: وكساهما حلةً، وكذلك رواه محمد بن جعفر عن شعبة في رواية ابن أبي شيبة عنه في "المصنف" 15/ 73 و 287، فروايتهم تقتضي عود الضمير إلى أقرب مذكور، وهو عمار.لكن ذكر الحافظ في "فتح الباري" 23/ 118 أنَّ أحمد بن حنبل قد روى هذا الخبرَ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بلفظ: فقام أبو مسعود فبعث إلى كل واحدٍ منهما حُلةً، وتؤيده رواية الأعمش، عن شقيق بن سلمة - وهو أبو وائل نفسه - عند البخاري (7105) حيث قال: فقال أبو مسعود - وكان مُوسِرًا -: يا غلام، هاتِ حُلَّتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيها إلى الجمعة. فصرَّح بأمر الذي أهدى الحُلّيتين إنما هو أبو مسعود، فهذا هو الصحيح، والله أعلم.وسيأتي من طريق بدل بن المحبّر عن شعبة برقم (6078). ابن عبد الحميد بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي 8/ 191، ومن طريق ابن عساكر 55/ 283 من طريق يعقوب بن محمد الزُهْري، عن إبراهيم بن سعد، به.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1289)، وفي "الصغير" (404) من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة، وإسناده في "الأوسط" صحيح.وأخرجه أحمد 29 / (17979) من طريق الحسن البصري يقول: إنَّ عليًا بعث إلى محمد بن مسلمة، فجيء به، فقال: ما خلّفك عن هذا الأمر؟ قال: دفع إليَّ ابن عمك - يعني النبي صلى الله عليه وسلم سيفًا، فقال: "قاتِل به ما قُوتل العدوُّ … " ثم ذكر نحوه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.وأخرجه بنحوه أيضًا أحمد 25 / (16029) و (16030)، وابن ماجه (3962) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن أبي بُردة، قالك مررتُ بالربذة فإذا فسطاطٌ، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه … وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد.وأخرج الطبراني في "الكبير" 12/ (12968) من طريق ثواب بن عتبة، عن أبي جَمْرة الضُّبَعي، عن ابن عبّاس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا، فقال: "قاتل المشركين ما قوتلوا … " ثم ذكر نحوه، وإسناده جيد.وانظر "مسند أحمد" 29 / (17982)، و"البداية والنهاية" لابن كثير 9/ 183 - 184 في دلائل النبوة في باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن الفتن.وانظر ما بعده.
[1] صحيح لكن ما وقع هنا من التصريح بأنَّ عمارًا هو الذي كسا الحُلّتين فهو وهم، فقد روى هذا الخبر عن شعبة بدلُ بنُ المحبّر عند البخاري (7102)، وحجاج بن محمد الأعور عند ابن عساكر 43/ 457، فلم يُقيِّداه بذكر عمار، وإن كانت روايتهما تُوهم أنه هو، فقد قالا في روايتهما بعد ذكر مقالة عمار لأبي موسى وأبي مسعود: وكساهما حلةً، وكذلك رواه محمد بن جعفر عن شعبة في رواية ابن أبي شيبة عنه في "المصنف" 15/ 73 و 287، فروايتهم تقتضي عود الضمير إلى أقرب مذكور، وهو عمار.لكن ذكر الحافظ في "فتح الباري" 23/ 118 أنَّ أحمد بن حنبل قد روى هذا الخبرَ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بلفظ: فقام أبو مسعود فبعث إلى كل واحدٍ منهما حُلةً، وتؤيده رواية الأعمش، عن شقيق بن سلمة - وهو أبو وائل نفسه - عند البخاري (7105) حيث قال: فقال أبو مسعود - وكان مُوسِرًا -: يا غلام، هاتِ حُلَّتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيها إلى الجمعة. فصرَّح بأمر الذي أهدى الحُلّيتين إنما هو أبو مسعود، فهذا هو الصحيح، والله أعلم.وسيأتي من طريق بدل بن المحبّر عن شعبة برقم (6078). ابن عبد الحميد بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي 8/ 191، ومن طريق ابن عساكر 55/ 283 من طريق يعقوب بن محمد الزُهْري، عن إبراهيم بن سعد، به.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1289)، وفي "الصغير" (404) من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة، وإسناده في "الأوسط" صحيح.وأخرجه أحمد 29 / (17979) من طريق الحسن البصري يقول: إنَّ عليًا بعث إلى محمد بن مسلمة، فجيء به، فقال: ما خلّفك عن هذا الأمر؟ قال: دفع إليَّ ابن عمك - يعني النبي صلى الله عليه وسلم سيفًا، فقال: "قاتِل به ما قُوتل العدوُّ … " ثم ذكر نحوه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.وأخرجه بنحوه أيضًا أحمد 25 / (16029) و (16030)، وابن ماجه (3962) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن أبي بُردة، قالك مررتُ بالربذة فإذا فسطاطٌ، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه … وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد.وأخرج الطبراني في "الكبير" 12/ (12968) من طريق ثواب بن عتبة، عن أبي جَمْرة الضُّبَعي، عن ابن عبّاس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا، فقال: "قاتل المشركين ما قوتلوا … " ثم ذكر نحوه، وإسناده جيد.وانظر "مسند أحمد" 29 / (17982)، و"البداية والنهاية" لابن كثير 9/ 183 - 184 في دلائل النبوة في باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن الفتن.وانظر ما بعده.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4653)