4871 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوْرِي، حدثنا قُرَادٌ أبو نُوح، أخبرنا القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن، قال: عَرَض رجلٌ للحسن بن علي حين بايع معاوية، فأنبَّه وقال: سَوَّدت وجوه المؤمنين، وفعلتَ وفعلت، فقال: لا تُؤنِّبني، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بني أميَّة يتواثَبُون على مِنبَره رجلًا رجلًا، فشق ذلك عليه واهتمَّ، فأنزل الله عز وجل: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)} [الكوثر: 1] نهرٌ في الجنة، {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}، يقولُ [1]: بَعدَك [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] المثبت من (ص) و (م)، وهو أسلوب شائع في الروايات يُستعمل فصلًا بين الكلام يُراد به التفسير، والتقدير: خير من ألف شهر يريدُ ألف شهر بعدك يملكون فيها، كما دلت عليه روايات أخرى للخبر، كالرواية المتقدمة برقم (4852). وفي (ز) و (ب) كأنها: يقفون. العباس بن عبد العظيم، كلاهما (ابن أبي شيبة والعباس) عن أسود بن عامر، به.وانظر ما تقدم برقم (4853).والحِدّة: الغضب. والحَرَد: الغضب أيضًا.



[2] خبر منكر كما تقدم بيانه برقم (4852) حيث تقدم هناك من طريقين عن القاسم بن الفضل.قُراد أبو نوح: هو عبد الرحمن بن غزوان، وقُراد لقبٌ، له. العباس بن عبد العظيم، كلاهما (ابن أبي شيبة والعباس) عن أسود بن عامر، به.وانظر ما تقدم برقم (4853).والحِدّة: الغضب. والحَرَد: الغضب أيضًا.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4871)