4881 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وَكيع عن سفيان، عن أبي الجَحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو حاملٌ الحسينَ بنَ علي، وهو يقول: "اللهم إني أُحِبُّه فأحِبَّه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وقد روي بإسناد في الحَسَن مِثلُه [2]، وكلاهما محفوظان.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده قوي من أجل أبي الجحاف وهو داود بن أبي عوف. عبد الله بن الوليد: هو العَدَني، وسفيان هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي.وهو في "مسند أحمد" 15 / (9759) لكن بذكر الحَسن والحُسين كليهما، بلفظ: "اللهم إني أحِبُّهما فأحِبَّهما". فالظاهر أنَّ الحاكم أورده بلفظ العَدَني.وقد تقدَّم من حديث أبي هريرة أيضًا (4833) بلفظ: "من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني". الحديث" ص 143 في سؤال سأله له، وقد روى ذلك السؤال أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ 13. فتأكد أنَّ المصنف هو الذي كان يسمِّي أبا شيخه محمدًا، وقد انفرد بذلك، فإنَّ الدارقطني روى عن الحسن السَّبيعي هذا في "علله" (17) وفي "سننه" (1887)، فسمَّى أباه أحمدَ، والدارقطني أحسن ضبطًا للأسماء من الحاكم، وكذلك روى عنه أبو نُعيم في كتبه فسمّى أباه أحمد، وهو المعروف في كتب التراجم التي ذكرته، وليس في أجداد المذكور من اسمه محمد، حتى نقول: نُسب إليه، والله تعالى أعلم.



[2] تقدَّم عند المصنف برقم (4847). الحديث" ص 143 في سؤال سأله له، وقد روى ذلك السؤال أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ 13. فتأكد أنَّ المصنف هو الذي كان يسمِّي أبا شيخه محمدًا، وقد انفرد بذلك، فإنَّ الدارقطني روى عن الحسن السَّبيعي هذا في "علله" (17) وفي "سننه" (1887)، فسمَّى أباه أحمدَ، والدارقطني أحسن ضبطًا للأسماء من الحاكم، وكذلك روى عنه أبو نُعيم في كتبه فسمّى أباه أحمد، وهو المعروف في كتب التراجم التي ذكرته، وليس في أجداد المذكور من اسمه محمد، حتى نقول: نُسب إليه، والله تعالى أعلم.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4881)