4955 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا خالد بن خِدَاش، حدثنا صالح المُرِّي، عن سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان النَّهدي عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يومَ أحد نظر إلى حمزةَ وقد قُتل ومُثَّل به، فرأى منظرًا لم يَرَ منظرًا قطُّ أوجعَ لقِلبْه منه ولا أوجَلَ، فقال: "رحمةُ الله عليك، قد كنتَ وَصُولًا للرَّحِم، فَعولًا للخيرات، ولولا حُزنُ مَن بَعدَك عليك لَسَرَّني أن أدَعَك حتى تُحْيا من أفواجٍ شتّى"، ثم حَلَف وهو واقفٌ مكانَه: "والله لأُمثِّلنَّ بسبعينَ منهم مكانك" فنزلَ القرآنُ وهو واقفٌ في مكانِه لم يَبْرَح: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتى ختمَ السورةَ، وكَفَّر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأمسكَ عما أرادَ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف صالح المُرِّي - وهو ابن بشير - ولبعض حروفه شواهد صحيحة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2937) عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد 3/ 12، والبزار (9530)، وابن المنذر في "تفسيره" (1065)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 183، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات" (169 - 171) و (254)، وأبو بكر الآجري في "الشريعة" (1725)، والطبراني في "الكبير" (2937)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 63، وأبو طاهر الذهبي في "المخلِّصيات" (1967)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1830)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9253)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" 3/ 288 و 289، وأبو الحسن الواحدي في "أسباب النزول" (571)، وأبو القاسم الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 354 - 355، وابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 182، وابن سيد الناس في "عيون الأثر" 2/ 29 من طرق عن صالح بن بشير المري، به.ولذكر تمثيل المشركين بحمزة شواهد تقدَّم ذكرها عند الحديث السابق.ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لولا حزنُ مَن بعدك .... " شاهدٌ من حديث أنس بن مالك الذي تقدَّم عند المصنف بالأرقام (1367) و (2595) و (4948)، وإسناده حسن.وآخر من حديث ابن عباس الآتي بعده.ولقَسَمه صلى الله عليه وسلم أن يمثّل في عدد من المشركين كما مثَّلوا بحمزة ونزول الآية، شاهد من حديث ابن عباس عند أبي جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 541، والطبراني في "الكبير" (11051) بإسنادين حسنين، لكن لفظه: "لأمثّلن بثلاثين".وانظر حديث أبيّ بن كعب المتقدم برقم (3408) و (3708)
[1] إسناده ضعيف لضعف صالح المُرِّي - وهو ابن بشير - ولبعض حروفه شواهد صحيحة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2937) عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد 3/ 12، والبزار (9530)، وابن المنذر في "تفسيره" (1065)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 183، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات" (169 - 171) و (254)، وأبو بكر الآجري في "الشريعة" (1725)، والطبراني في "الكبير" (2937)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 63، وأبو طاهر الذهبي في "المخلِّصيات" (1967)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1830)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9253)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" 3/ 288 و 289، وأبو الحسن الواحدي في "أسباب النزول" (571)، وأبو القاسم الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 354 - 355، وابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 182، وابن سيد الناس في "عيون الأثر" 2/ 29 من طرق عن صالح بن بشير المري، به.ولذكر تمثيل المشركين بحمزة شواهد تقدَّم ذكرها عند الحديث السابق.ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لولا حزنُ مَن بعدك .... " شاهدٌ من حديث أنس بن مالك الذي تقدَّم عند المصنف بالأرقام (1367) و (2595) و (4948)، وإسناده حسن.وآخر من حديث ابن عباس الآتي بعده.ولقَسَمه صلى الله عليه وسلم أن يمثّل في عدد من المشركين كما مثَّلوا بحمزة ونزول الآية، شاهد من حديث ابن عباس عند أبي جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 541، والطبراني في "الكبير" (11051) بإسنادين حسنين، لكن لفظه: "لأمثّلن بثلاثين".وانظر حديث أبيّ بن كعب المتقدم برقم (3408) و (3708)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4955)