5071 - أخبرنا عبد الصمد بن علي بن مُكرَم، أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا موسى بن هارون البُرْدي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حَنْظَلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرحمن بن سابِطٍ يُحدِّث عن عائشة، قالت: أبطأتُ ليلةً عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بعد العِشاء، ثم جئتُ، فقال لي: "أين كُنتِ؟ " قلت: كنا نَسمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِك في المسجد، لم أسمع مثلَ صوته، ولا قراءةً من أحدٍ من أصحابِك، فقام وقمتُ معه، حتى استمعَ إليه، ثم التفتَ إليَّ فقال: "هذا سالمٌ مولى أبي حُذيفة، الحمدُ لله الذي جعلَ في أُمّتي مِثلَ هذا" [1].صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا، إنما اتفقا [2] على حديث عُبيد الله عن نافع عن ابن عُمر: أنَّ المُهاجرين لما أقبَلُوا من مكةَ إلى المدينةِ كان يَؤُمُّهم سالم مولى أبي حُذيفة، لأنه كان أكثرَهم قرآنًا.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث قوي، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن سابِطٍ كثير الإرسال كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 225، وكأنه لم يسمع من عائشة، فقد روى هذا الحديثَ عبدُ الله بن المبارك في "الجهاد" (120) عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط: أنَّ عائشة احتبست على رسول الله … هكذا رواه مرسلًا، وكذلك رواه عبد الله بن هاشم الطُّوسي - وهو ثقة حافظ - عند الفاكهي في "أخبار مكة (1729) عن عبد الله بن نُمير، عن حنظلة، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، قال: أبطأت عائشة ذات ليلة … مرسلًا أيضًا وإن كان أحمد رواه في "مسنده" 42/ (25320) عن ابن نُمير موصولًا. قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 225: ابن المبارك أتقنُ من الوليد، وقال في "إتحاف المهرة" (21912): المرسَل أشبه.ومع ذلك قَوَّى إسناد الموصول الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 36، وجوَّده في "سير أعلام النبلاء" 1/ 168، وكذلك جوَّد إسنادَه ابن كثير في "فضائل القرآن" ص 193!وللمرفوع منه طريق أخرى سيأتي ذكرها ورجالها ثقات كما قال ابن حجر في "الإصابة" 3/ 15، فإذا انضم إسنادها إلى إسناد طريقنا التي هنا تقوَّى الخبرُ وعُرف أنَّ له أصلًا، فلا يبعد تصحيحُه، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار".وأخرجه ابن ماجه (1338) عن العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25320) عن عبد الله بن نُمير، عن حنظلة بن أبي سفيان، به.وللمرفوع طريق أخرى عند البزار (215) من طريق ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع سالمًا مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: "الحمد الذي جعل من أمتي مثلَه".
[2] إنما أخرجه البخاري وحده (692) دون مسلم.
[1] حديث قوي، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن سابِطٍ كثير الإرسال كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 225، وكأنه لم يسمع من عائشة، فقد روى هذا الحديثَ عبدُ الله بن المبارك في "الجهاد" (120) عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط: أنَّ عائشة احتبست على رسول الله … هكذا رواه مرسلًا، وكذلك رواه عبد الله بن هاشم الطُّوسي - وهو ثقة حافظ - عند الفاكهي في "أخبار مكة (1729) عن عبد الله بن نُمير، عن حنظلة، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، قال: أبطأت عائشة ذات ليلة … مرسلًا أيضًا وإن كان أحمد رواه في "مسنده" 42/ (25320) عن ابن نُمير موصولًا. قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 225: ابن المبارك أتقنُ من الوليد، وقال في "إتحاف المهرة" (21912): المرسَل أشبه.ومع ذلك قَوَّى إسناد الموصول الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 36، وجوَّده في "سير أعلام النبلاء" 1/ 168، وكذلك جوَّد إسنادَه ابن كثير في "فضائل القرآن" ص 193!وللمرفوع منه طريق أخرى سيأتي ذكرها ورجالها ثقات كما قال ابن حجر في "الإصابة" 3/ 15، فإذا انضم إسنادها إلى إسناد طريقنا التي هنا تقوَّى الخبرُ وعُرف أنَّ له أصلًا، فلا يبعد تصحيحُه، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار".وأخرجه ابن ماجه (1338) عن العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25320) عن عبد الله بن نُمير، عن حنظلة بن أبي سفيان، به.وللمرفوع طريق أخرى عند البزار (215) من طريق ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع سالمًا مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: "الحمد الذي جعل من أمتي مثلَه".
[2] إنما أخرجه البخاري وحده (692) دون مسلم.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5071)