5261 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن عبد الله بن عمرو: أنه مرَّ بمعاذ بن جَبَل وهو قائم على بابِه يُشير بيدِه، كأنه يُحدَّث نفسَه، فقال له عبد الله: ما شأنُك يا أبا عبد الرحمن، كأنك تُحدِّث نفسَك؟ [1]تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل قيس بن رافع. وقد تقدَّم عند المصنف برقم (861) و (2481). ويُحمل ما جاء في حديث ابن كعب بن مالك المتقدم مختصرًا برقم (2379) و (5260) حيث جاء في بعض طرقه: أنه صلى الله عليه وسلم أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن بعد أن حَجَر على ماله بعد فتح مكة، وأنه لم يَزَل بها حتى تُوفي، ومثلُه ما جاء في بعض روايات حديث جابر بن عبد الله الآتي برقم (5276) أنَّ ذلك كان بعد فتح مكة بمدةٍ حتى انتهى صلى الله عليه وسلم من حُنين، فيحمل على أنَّ إرساله لمعاذ كان بعد الفتح وبعد حنين، بل جاء في روايةٍ لابن كعب بن مالك: أنَّ بعثة معاذ لليمن كانت بعد حجة الوداع، فهذا يؤيد صحة الجمع، وأنه لا تعارض، والله تعالى أعلم. وانظر "دلائل النبوة" للبيهقي 5/ 406 - 408.
[1] إسناده حسن من أجل قيس بن رافع. وقد تقدَّم عند المصنف برقم (861) و (2481). ويُحمل ما جاء في حديث ابن كعب بن مالك المتقدم مختصرًا برقم (2379) و (5260) حيث جاء في بعض طرقه: أنه صلى الله عليه وسلم أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن بعد أن حَجَر على ماله بعد فتح مكة، وأنه لم يَزَل بها حتى تُوفي، ومثلُه ما جاء في بعض روايات حديث جابر بن عبد الله الآتي برقم (5276) أنَّ ذلك كان بعد فتح مكة بمدةٍ حتى انتهى صلى الله عليه وسلم من حُنين، فيحمل على أنَّ إرساله لمعاذ كان بعد الفتح وبعد حنين، بل جاء في روايةٍ لابن كعب بن مالك: أنَّ بعثة معاذ لليمن كانت بعد حجة الوداع، فهذا يؤيد صحة الجمع، وأنه لا تعارض، والله تعالى أعلم. وانظر "دلائل النبوة" للبيهقي 5/ 406 - 408.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5261)