5381 - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ، حدَّثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدَّثنا الربيع بن ثعلب، حدَّثنا أبو إسماعيل المؤدِّب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبي، عن عبد الله بن أبي أوفَى، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُؤذوا خالدًا فإنه سيفٌ من سُيوفِ الله، صَبَّه على الكفار" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن انفرد بوصله أبو إسماعيل المؤدِّب - واسمه إبراهيم بن سُليمان بن رَزين - وهو ثقة، ولكن خالفه عبد الله بن إدريس ومحمد بن عُبيد الطنافسي وهما ثقتان حافظان فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي مرسلًا، ليس فيه ذِكْر عبد الله بن أبي أوفى. وقد صحَّحه موصولًا ابن حبان، وحسَّنَه الحافظُ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 54! لكن صحَّح أبو زرعة الرازي المرسَلَ، كما نقله عنه ابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2585)، ورجَّحه الذهبيُّ في "تلخيص المستدرك".وأخرجه ابن حبان (7091) من طريق عبد الله بن عون الخَرَّاز، عن أبي إسماعيل المؤدب، بهذا الإسناد.ورواية عبد الله بن إدريس المرسلة عند ابن أبي حاتم في "العلل" (2585)، ورواية محمد بن عبيد الطنافسي عند ابن سعد 5/ 30.ولإسماعيل بن أبي خالد في هذا الحديث شيخٌ آخرُ هو قيس بن أبي حازم: فقد أخرجه ابن سعد 5/ 30 و 9/ 339 عن يعلى بن عبيد الطنافسي وأخيه محمد بن عبيد وعبد الله بن نُمير، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4007) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، مرسلًا.وقال الحافظ ابن حجر في "المطالب": صحيح الإسناد. وإنما صحَّح إسناده لأنَّ قيسًا تابعي كبير مخضرم، ومثله لا يأخذ إلا عن صحابيٍّ، بل إنَّ قيسًا قد أدرك خالد بن الوليد وسمع منه وسمع من كبار الصحابة كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب.ويشهد له الأحاديثُ التي قبله، وانظر تمام شواهده عند الحديث المتقدم برقم (5378).
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن انفرد بوصله أبو إسماعيل المؤدِّب - واسمه إبراهيم بن سُليمان بن رَزين - وهو ثقة، ولكن خالفه عبد الله بن إدريس ومحمد بن عُبيد الطنافسي وهما ثقتان حافظان فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي مرسلًا، ليس فيه ذِكْر عبد الله بن أبي أوفى. وقد صحَّحه موصولًا ابن حبان، وحسَّنَه الحافظُ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 54! لكن صحَّح أبو زرعة الرازي المرسَلَ، كما نقله عنه ابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2585)، ورجَّحه الذهبيُّ في "تلخيص المستدرك".وأخرجه ابن حبان (7091) من طريق عبد الله بن عون الخَرَّاز، عن أبي إسماعيل المؤدب، بهذا الإسناد.ورواية عبد الله بن إدريس المرسلة عند ابن أبي حاتم في "العلل" (2585)، ورواية محمد بن عبيد الطنافسي عند ابن سعد 5/ 30.ولإسماعيل بن أبي خالد في هذا الحديث شيخٌ آخرُ هو قيس بن أبي حازم: فقد أخرجه ابن سعد 5/ 30 و 9/ 339 عن يعلى بن عبيد الطنافسي وأخيه محمد بن عبيد وعبد الله بن نُمير، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4007) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، مرسلًا.وقال الحافظ ابن حجر في "المطالب": صحيح الإسناد. وإنما صحَّح إسناده لأنَّ قيسًا تابعي كبير مخضرم، ومثله لا يأخذ إلا عن صحابيٍّ، بل إنَّ قيسًا قد أدرك خالد بن الوليد وسمع منه وسمع من كبار الصحابة كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب.ويشهد له الأحاديثُ التي قبله، وانظر تمام شواهده عند الحديث المتقدم برقم (5378).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5381)