5561 - أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر، حَدَّثَنَا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفَزَاري، حَدَّثَنَا أبو بكر الغَسّاني، عن عَطيّة بن قيس وراشد بن سعد، قالا: سارتِ الرومُ إلى حَبيب بن مَسْلَمة وهو بإرمينِيَةَ، فكتب إلى معاويةَ يَستمِدُّه، فكتب معاويةُ إلى عثمانَ بذلك، فكتب عثمانُ إلى أميرِ العراق: يأمرُه أن يُمِدَّ حَبيبًا، فأمَدّه بأهلِ العراق، وأمَّر عليهم سَلْمَانَ بن ربيعة الباهِلي، فسارُوا يريدون غِيَاثَ حَبيبٍ، فلم يبلُغُوهم حتَّى لقي هو وأصحابُه العدوَّ ففَتَحَ اللهُ لهم، فلما قدم سَلْمانُ وأصحابُه على حَبيبٍ سألُوهُم أَن يُشْرِكُوهم في الغَنِيمة، وقالوا: قد أمْدَدْناكم، وقال أهلُ الشام: لم تَشهَدوا القتالَ، ليسَ لكم معنا شيءٌ، فأَبى حَبيبٌ أن يُشْرِكَهم، وحَوَى هو وأصحابُه على غَنِيمتهم، فتنازعَ أهلُ الشام وأهلُ العراق في ذلك، حتَّى كاد أن يكون بينهم في ذلك كَونٌ، فقال بعض أهل العراق شعرًا:إن تَقْتُلُوا سلمانَ نَقتُلْ حَبيبَكمْ … وإِن تَرحَلُوا نحوَ ابن عَفَّانَ نَرَحَلِقال أبو بكر الغَسّاني: وسمعت أنها أولُ عداوةٍ وقعت بين أهل الشام والعراق [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر الغَسّاني: وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. قلنا: قد رويت هذه القصة من وجهين بنحوٍ مما هنا، وهما منقطعان، لكن باجتماع هذه الوجوه الثلاثة يتقوَّى الخبر، والله أعلم، وليس ببعيدٍ إدراك عطية بن قيس للقصة إذ كانت ولادتُه في حدود سنة سبع عشرة، وأما راشد بن سعد ففي إدراكه لها نظر.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 355، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 76 - 77 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال ابن عساكر بإثره: أسقط منه ابن المبارك ولا بُدَّ منه. قلنا: منه. قلنا: يعني أنه أُسقط ذكره بين أبي إسحاق الفزاري وبين أبي بكر الغَسّاني.وأخرجه أبو عَروبة الحَرّاني في "الأوائل" (130)، ومن طريقه ابن عساكر 12/ 76 عن المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن المبارك، عن أبي بكر الغساني، عن عطية بن قيس، عن راشد بن سعد. قال ابن عساكر: قوله: عن عطية عن راشد وهمٌ، وصوابه: عن عطية وراشد كما في رواية الحاكم.وأخرج ابن عساكر 12/ 74 من طريق سعيد بن عبد العزيز، و 12/ 75 من طريق ابن أبي ذئب، فذكرا القصة بنحوٍ ممّا هنا، وروايتهما منقطعة.وذكرها الواقدي كذلك كما في "تاريخ الطبري" 4/ 248، لكن مرسلة بدون إسناد.
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر الغَسّاني: وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. قلنا: قد رويت هذه القصة من وجهين بنحوٍ مما هنا، وهما منقطعان، لكن باجتماع هذه الوجوه الثلاثة يتقوَّى الخبر، والله أعلم، وليس ببعيدٍ إدراك عطية بن قيس للقصة إذ كانت ولادتُه في حدود سنة سبع عشرة، وأما راشد بن سعد ففي إدراكه لها نظر.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 355، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 76 - 77 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال ابن عساكر بإثره: أسقط منه ابن المبارك ولا بُدَّ منه. قلنا: منه. قلنا: يعني أنه أُسقط ذكره بين أبي إسحاق الفزاري وبين أبي بكر الغَسّاني.وأخرجه أبو عَروبة الحَرّاني في "الأوائل" (130)، ومن طريقه ابن عساكر 12/ 76 عن المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن المبارك، عن أبي بكر الغساني، عن عطية بن قيس، عن راشد بن سعد. قال ابن عساكر: قوله: عن عطية عن راشد وهمٌ، وصوابه: عن عطية وراشد كما في رواية الحاكم.وأخرج ابن عساكر 12/ 74 من طريق سعيد بن عبد العزيز، و 12/ 75 من طريق ابن أبي ذئب، فذكرا القصة بنحوٍ ممّا هنا، وروايتهما منقطعة.وذكرها الواقدي كذلك كما في "تاريخ الطبري" 4/ 248، لكن مرسلة بدون إسناد.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5561)