5631 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله الأصبهاني، حَدَّثَنَا الحَسن بن الجَهْم، حَدَّثَنَا الحُسين بن الفَرَج، حَدَّثَنَا محمد بن عُمر، قال: عامرُ بنُ رَبيعة بن مالك بن عامر بن رَبيعة ابن حُجْر [1] بن سَلَامان، وذكر النسَب إلى مَعَدِّ بن عدنان، وكان حليفًا للخطّاب بن نُفَيل، ولما حالَفَه عامرُ بنُ رَبيعة تَبنّاه الخطابُ، وكان يُقال له: عامرُ بنُ الخطّاب، حتَّى أنزلَ اللهُ تعالى ذكرُه: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب:5]، فأُلحِق بأبيه، ورَجَعَ إلى نَسَبه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وفي بعض مصادر ترجمته: حُجير. وقال غيرهم من علماء النسب والرجال: حجر. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" بإثر (441)، وابن سعد 3/ 360، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 481، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 218، وابن أبي الدنيا في "المنامات" (210)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 178، وفي "معرفة الصحابة" (5146)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 404، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 327 - 328، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 73 من طُرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وزادوا في القصة أنَّ عامر بن ربيعة كان أُتي في المنام، فقيل له: قُم فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده، فقام … ثم ذكروا مثل ما هنا.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5631)