5715 - حدثني علي بن عيسى بن إبراهيم الحِيْري [1]، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عُمر، حدثنا سفيان، عن طَلْحة بن يحيى، حدثتني جدتي سُعْدى بنت عَوف المُرِّية، قالت: دخَلَ عليَّ طلحةُ، فوجدتُه مَغمُومًا، فقلت: ما لي أراك كالِحَ الوجْهِ؟ أَرابَك من أمْرِنا شيءٌ؟ قال: لا والله، ما رابَني من أمرِك شيءٌ، ولَنِعمَ الصاحبةُ أنتِ، ولكنّ مالًا اجتمع عندي، قالت: فابعثْ إلى أهلِ بيتك وقَومِك، فاقسِمْ فيهم، قالت: ففَعَل، فسألتُ الخازِنَ: كم قَسَم؟ فقال: أربعَ مئةِ ألفٍ، وكان غَلَّتَه كلَّ يومِ ألفٌ وافٍ. قال: وكان يُسمّى طلحةَ الفَيّاضَ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (م) و (ب) إلى: الحربي.



[2] إسناده حسن من أجل طلحة بن يحيى - وهو ابن طلحة بن عُبيد الله - فهو صدوق حسنُ الحديث. سفيان: هو ابن عُينية، وابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدني.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 201، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 117، وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (96)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "الزهد" لأبيه (782)، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 218، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 88، وفي "معرفة الصحابة" (376)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 100 و 101 من طرق عن سفيان بن عُيينة، به. ولم يذكر الجملة الأخيرة من هذا الخبر في وصف طلحة بالفياض غير الخطابي وأبي نعيم.وأخرج يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 457 عن أبي بكر الحُميدي، والطبراني في "الكبير" (194) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن سفيان بن عيينة؛ قال الحُميدي في روايته: قال سفيان: كان يُسمَّى - يعني طلحة - الفيّاض، وقال أسدٌ في روايته: قال سفيان: كان أهله يقولون: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه الفيّاض. فكأنَّ هذا الحرف من الخبر من قول سفيان بن عيينة، والله أعلم.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5715)